635- شرح حديث جابر سئل رسول الله عن النشرة #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان سئل تكتب على ألف لا عليها عليها لأنها مكسورة ولو كان لقبلها مضموم لأن حركة الحرف أشد تأثيرا من حركة ما جاورها ولهذا الراء إذا كانت مكسورة تكون مرققة ولا تسعى من لقبلها لكن إذا سكنت صار كل شيء يحرك المتحرك لا يمكن أن يحرك لكن الساكن يحركوا كل شيء سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان ألف قوله النشرة للعهد العهد الذهني المعروف عندهم التي كانوا يستعملونها في الجاهلية وذلك طريق من طرق السحر وهي النشرة بغير المباحة تنقسم إلى قسمين أحدها أن تكون بالسحر والثاني أن تكون باستخدام الشياطين فإن كانت باستخدام الشياطين فإنها كما سبق لنا قد تكون شركا إذا كان لا يصل إلى حاجته منهم إلا بالشرك فتكون شركا أو تكون معصية حسب الحال وإن كانت بسحر فالسحر كما سبق إن كان باستخدام الشياطين فهو كالأول وإن كان بالأدوية والرقى والنفس والعقد وما أشبه ذلك فإنه لا يصل إلى حد الشرك لكنه محرم من ذلك ما يفعله بعض الناس اليوم يأتون إلى المسحور ويضعون فوق رأسه طشت ثم يصبون عليه رصاص طشت فيهما ويصبون عليه رصاص ويزعمون أن الساحر يبدو وجهه في هذا الرصاص يستصور كوجه الساحر فيستدل بذلك على من سحره وقد سئل الإمام أحمد رحمه الله عنها عن نشرة فقال إن بعض الناس أجازها أو أحل ذلك فقيل لهم إنهم يجعلون الشيء الماء في في الطشت وأنه يغوص فيه وأنه يبدو فنفر يده وقال ما أدري ما هذا فكأنه رضي الله عنه ورحمه توقف في هذا الأمر كيف هذا العمل فالما أدري ما هذا قد يكون من الشياطين وقد يكون من غير الشياطين المهم إن هذا نوع من النوع المحرم المشرة وهذا هو الصحيح في هذه المسألة كما سيأتي إن شاء الله تعالى وخالف فيه بعضه العلم اشتركوا في القناة