لقاء[215 من 273] ما معنى من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الذي يمتق بالشهادة قبل موته هل يدخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة نعم إذا قال لا إله إلا الله عند موته موطن بها قلبه فإنه يدخل في الحديث ولكن ليعلم النصوص العامة فيما يدخل الجنة أو يدخل النار لا تطبق على شخص بعينه إلا بدليل فمثلا من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة إذا علمنا أن هذا رجل كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله فنحن نقول يرجى أن يكون من أهل الجنة فالمعين لا تجذن له وإنما قل يرجى إذا كان في خير أو يخشى إذا كان في شر لأنه يفرق بين العموم والخصوص نحن نشهد ونعلم ونوقع لأن كل مؤمن في الجنة فهل نشهد لكل مؤمن بعينه أنه في الجنة لا لكننا إذا علمنا أنه مؤمن نرجو له أن يكون داخلا في الجنة نؤمن بأن الله تعالى يحب المؤمنين ويحب المحسنين فلو رأينا رجلا نحسن ورأينا رجلا مؤمنا يقوم بالواجبات ويأتكم الحرماس فهل نشهد أن الله يحبه لأن التأمين غير التأمين ولكن نقول نشهد لكل مؤمن أن الله يحبه ونرجو أن يكون هذا الرجل بعينه من من يحبه الله عز وجل وقد أشار البخاري رحمه الله في صحيحه إلى أنه هذا فقال باب لا يقال فلان شهيد وإن كان قتل في سبيل الله فلا تقول إنه شهيد واستذلا لذلك بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما من مكلوم يقلم في سبيل الله والله أعلم بمن يقلم في سبيله إلا إذا كان يوم قيامه جاء وجرحه يثقب دما اللون يوم الدم وذيح ريح مسك فقوله صلى الله عليه وآله وسلم والله أعلم بمن يقلم في سبيله إشاره إلى أنك لا تشهد للشخص المعين فقل الله أعلم وخطب أمير ممين عمر رضي الله عنه فقال إنكم تقولون فلان شهيد فلان شهيد وما يدرا فلعله فعل كذا وكذا ولكن قولوا من مات في سبيل الله أو قتل فهو شهيد ففرق رضي الله عنه بين التعيم والتعيم نعم صلى الله عليه وسلم