لقاء[214 من 273] ما مقصود العلماء من وصفهم بعض صفات الله أنها على وزن المبالغة؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول هذا السائلة يا فضلة الشيخ معلمة للغة العربية تقول إن أسماء الله وصفاته على وزن فعيل من حيغ المبالغة فهل هذا صحيح؟
وهل يصح القول بأن أسماء الله وصفاته من حيغ المبالغة؟
نرجو النصح والتوجيه في هذا معجوري الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى مطير أسماء الله وصفاته التي جاءت في القرآن وغير القرآن
منها ما هو صفة مشبهة ويعني العلماء بالصفة المشبهة الصفة اللازمة للموصوف التي لا ينفك عنها وذلك مثل العزيز الحكيم السميع البصير وما أشبهها هذه صفة مشبهة بمعنى أنها صفة لازمة لا تنفك
عن الله عز وجل ومن أسماء الله ما يكون صيغة مبالغة ومعنى صيغة مبالغة أنها دالة على الكثرة وليس المعنى أنه مبالغ فيها دون إرادة الحقيقة مثل الرزاق فإن الرزاق من أسماء الله سبحانه
وتعالى وجاء بهذه الصيغة للدلالة على كثرة من يرزقه الله عز وجل فإنه ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ولكثرة تنزقه الذي يوقيه سبحانه وتعالى من يشاء كما قال تعالى الله يبسط
الرزق من يشاء ويقف ولعل الطالب فهمت من قول المدرسة صيغة مبالغة أنها صيغة مبالغة مبالغة فيها ولا كان الحقيقة وليس هذا هو المراد بل المراد العلماء من قولهم صيغة مبالغة أنه دال على
الكثرة وبهذا التفصيل وبهذا الشرح لمعنى المبالغة يدون الإشكال فإذا قلنا مثلا إن الرزاق من أسماء الله وهو صيغة مبالغة فليس معناه أنه صيغة على لا يرزق بل معناه أنه كثير وغسط نعم بارك
الله فيكم