لقاء[204 من 273] ماهي الأحكام الواجب تعلمها في الدين؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول صديمة الشيخ في هذا السؤال هل يجب أن نتعلم الدين كله وما هو الذي يجب أن نتعلمه من الدين وهل صلاة القسوف والكسوف وصلاة العيد وغيرها من الصلوات يجب أن نتعلمها أم لا يجب على الإنسان أن نتعلم كل ما يحتاجه من العلم فإذا أراد أن يصله مثلا يجب أن نتعلم كيف يصله وإذا أراد أن يتوضأ يجب أن يعرف أن يتعلم كيف يصله لكن هذا التعلم يحصل لمشاهدة النار وما يفعلون إذا كانوا من أهل العلم ومن ثم نعرف فوائده نعرف أن من فوائد فات الجماعة أن يتعلم الجاهل من العالم وأما ما لا يحتاجه الإنسان فإنه لا يجب أن يتعلمه فلا نقول للفقير يجب أن تتعلم أحكام الزكاة أي أحكام زكاة الأموال ولا نقول لمن لا يستطيع الحج يلزمه أن يتعلم كيف يؤدي الحج لكن العلم على سبيل العموم نعم العلم على سبيل العموم فرض كفاية بمعنى أنه يجب على الأمة الإسلامية أن تحفظ دينها في جميع أحكام حتى لا تتلاعب به أيد العابتين وتنطلق به أرسل المحرفين أما صلاة الكسوف نعم والخصوف نعم فإنها سنة وقال بعض آخر العلم إنها واجبة والغالب أن هذه الصلاة تفعل في المساجد ويتبع الناس فيها إمامهم فما فعل الإمام يفعلونه وليعلم أن الكسوف والخصوف معناهما واحد لكن الغالب أن الكسوف يكون في كسوف القمر وأن الكسوف يكون في خصف الشمس وإلا فمعناهما واحد بقي أن يقال متى تشرع صلاة الكسوف والجواب على هذا أنها تشرع إذا كثفت الشمس أو القمر من حجاب بعض أجسام هنا وهذا قد يكون كليا وقد يكون جزئيا فتسن حين أعيد الصلاة فيناد لها الصلاة جعنة ويجتمع الناس إليها في المساجد والأفضل أن تكون في الجوامل أي في المساجد التي تقام فيها الجمعة حتى يثر الجمع وتحصل الرحبة والخوف من الله عز وجل ويصل لها الإمام ركعتين في كل ركعة أربع ركعات في كل ركعة ويطيل القراءة فيها جدا فالقيام الأول الذي قبل الركوع الأول يكون طويلا جدا ثم يركع ركوعا طويلا جدا ثم يرفع في عينيز القراءة الفاتحة وما بعدها ثم يركع ركوعا طويلا لكنه دون الأول ثم يرفع ويحمد ويطيل بقدر ركوع ثم يسجد ويطيل السجود بقدر الركوع ثم يزلس بين السجدين بقدر السجود ثم يسجد الثانية كالأولى يطيلها ثم يقول إلى الركعة الثانية ويقرأ ويطيل لكنه دون الأول ويركع ويطيل ولكنه دون الأول ويرفع ويطيل ولكنه دون الأول لو أنه ويرفع ويطيل ويقرأ ثم يركع ركوعا طويلا ولكنه دون الأول ثم يرفع ويطيل القيام بقدر ركوع ثم يسجد ويطيل السجود بقدر ركوع ثم يجلس بين السجدين ويطيل الجلوس بقدر السجود ثم يسجد ويطيل السجود بقدر السجدة الأولى ثم يسجد ويتشهد ويسلم وينبغي للإمام بعد ذلك أن يخطب بالناس خطبة بريقة يعظهم فيها إن تيسر له أن يخطب بما خطب به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهذا هو الأكمل وإلا قال من عنده كلاما يعظو الناس ويهز قلوبهم ويخوفهم بالله عز وجل وإذا كان الإمام لا يستطيع أن يخطب وفي القوم أن يستطيع ذلك طالبا منه أن يقوم ويعظو الناس وهذه الخطبة قيل إنها خطبة راتبة يعني أنها خطبة مشروعة كخطبة العيد بعد الصلاة وقال بعض أول العلم بل هي من الخطب العارضة والأقرب أنها من الخطب الراتبة وذلك لأن الكسوف لم يقع في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا مرة واحدة وخطط ولو أنه وقع مرة أخرى ولم حطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقلنا إنها عاربة لكن لما خطب فالأصل أنها مشروعة تأثن برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأن المقام يقصد ذلك فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن الشمس والقمر آيتان من آية الله وأنهما لا ينتسبان إلى موت أحد ولا لحياته ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده نعم