لقاء[177 من 273] كيف يكون المسلم محققاً لشهادة التوحيد؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كيف يكون المسلم محققا لشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قولا وعملا واعتقادا بحيث يضمن لنفسه النجاة من الخلود في النار وجهون في ضوء هذا السؤال الحمد لله رب العالمين وصله وصله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسلام إلام الدين تحقيق شهادة لا إله إلا الله أن يفهم الإنسان معناها أولا ثم يعمل بمقتضى هذا العلم فمعنى لا إله إلا الله لا معبود حق إلا الله وليس معناها لا إله موجود إلا الله بل معنى لا إله حق إلا الله لأن من المخلوق ما عبد من دون الله وثم إله كما قال تعالى فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدون من دون الله من شيء كما جاء عن ربك وقال تعالى ولا تجعل مع الله إله آخر وقال المشركون أجعل الآلهة إله واحدا لكن هذه الآلهة ليست حقا بل باطل تقول الله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وإذا كان لا معبود حق إلا الله واجب على الإنسان أن يجعل العبادة كلها أقيدة وقولا وعملا لله تعالى وحده وإذا كان هذا معنى لا إله إلا الله فلا يمكن أن يحققها الإنسان حتى يعمل بمكتباه بمعنى أن لا يعبد إلا الله فلا يتذلم ولا يخضع لأحد على وجه التعبد والتقرب والإنابة إلا الله عز وجل ومكتباه هذا أيضا أن لا يعبد الله تعالى إلا بما شرع لأن الله هو الإله هو الحق وما سواه فهو باطل وعلى هذا فلا يعبد الله إلا بما شرع على أيض الرسل عليه الصلاة والسلام ولا بد أيضا من تحقيق شهادة لا إله الله من أن يكفر بما سوى الله عز وجل من الآلهة حتى يتحقق ألوذ السمساق بالعرض الوسقى قال الله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد السمسك بالعرض الوسقى وقال تعالى ولقد بعثنا في كل المدرسولا أن يعبد الله واجتنب الطاغوت فلا بد لتحقيق شهادة لا إله الله من اجتناب الطاغوت وهو كل ما عبد من دون الله عز وجل أو تحوكم إليه من دون الله نعم يقول وكيف النجاة كيف يضمن المسلم لنفسه النجاة من الخلود في النار لا يمكن لأحد أن يضمن لنفسه ذلك لأن القلوب بين أصبعهم من أصاب الرحمن يصدفوا كيف يشاء لكن المؤمن يرضو الرحمة والنجاة من النار بما قام به من عبادة الله وحده لا شريف له وامتحال أمر الله واجتناب نهي الله كما قال الله تبارك وتعالى وثارعوا إلى مطرة من ربكم وجنة عرض والسنوات والأرض وعدة المتقين الذين ينفقونك الفضاء والضباء والكارم من الغيب والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين إذا فعلوا فحشا أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يقفر الذنوب إلا الله ولم يسروا على ما قالوا وهنا علموا أولئك جزاهم ما طيض من ربهم وجنات تجري من تحتها النار خالد فيها ونماذ العاملين فالإنسان إذا قام بما وجب الله عليه وترك ما حرم الله إليه مخلصا لله بذلك متبع لرسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فإنه يرزو أن ينجيح الله بذلك من النار ويدخله الجنة وينضغي له في هذا الحال أن يصنظن بالله وأن لا يكون آيثا من رحمة الله عز وجل لكن مع ذلك كل إنسان يخاف أن لا يكون آه قد لعمله بأن الإنسان بشر قد يكون في قلبه من الإعجاب بعمله ما يهدم عمله وقد يكون في قلبه شيء من الرياء وقد يكون في عمله شيء من البدعة فالضمان غير حاف على سبيل التعين لكن على سبيل العموم نقول قال الله تعالى من عمل صالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلا نحيي أنه حالة طيبة ولا نجزي أنهم أجروا بأحسن ما كان يعملون نعم صارك الله فيكم