628- حكم تعلم أبا جاد #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن من عبدال صلى الله عليه وسرحنا أباجاد وقلنا إنه الحروف الأفجدية وهي مجموعة في قوله سين لازم حظ هذا مقرع عليكم هذا قرأتم أفجد خوز قطي كلامة لعبط ساختم ضغط لا وضاء وضاء وغير طيب وقلنا إن هذه الحروف استعملت في الحساب أول حرف منها واحد حتى يبلغ عشرة ثم بالعشرات حتى يبلغ مئة ثم بالمئات حتى يبلغ ألف ألفا هذه وقد اعتنابها كثير من العلماء في العصور الوسطى وما بعدها وصار لا تكاد تجئ أحدا إلا ويعد بها نعم حتى في القصائد الفقهية والمحوية وغيرها يقول أبياتها في العد در ويقرون در وكم مئتين واربعة مئتين واربعة نعم ويؤرخون أيضا بها في مواليد العلماء ووفيتهم لكن الآن قليل قليل فيما أعتقد أنه قل السعاد إنما ابن عباس ما يريد هذا أن تستعمل هذه الحروف بالأعداد والتقديم لكنه قال يكتبون أبا جاد وينظرون في النجوم والله هنا ليست عطفا لكنها للحال يعني والحال أنهم ينظرون فيربطون ما يكتبون بسير النجوم وحركاتها أما لو كانوا يكتبون أبا جاد وينظرون في كل جونة مستقلة فإنه لا يستقيم المعنى لكن المعنى أنهم يكتبون هذه الكتابة مربوطة في إيش بسير النجوم وحركاتها وطلوعها وغروبها فهم يكتبون وينظرون وقولوا ينظرون في النجوم ليستدلوا بالموافقة أو المخالفة على ما سيحدث في الأرض إما على سبيل العموم وإما على سبيل الخصوص على سبيل العموم بأن يقولوا سيحدث مثلا جد أو حرب أو مرض أو بأعامة وما أشبه العموم وعلى سبيل الخصوص مثل أن يقول لشخص سيحدث لك في هذا سعود أو نحس أو مرض أو فقر أو فقد ولد أو ما أشبه العموم فهم يربطون هذه بهذه ومعلومون أنه ليس هناك سبب واختلاف حركات النجوم واختلاف الوقاع في الأرض