لقاء[153 من 273] ماحكم كلمة - الأديان السماوية؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كلمة الأديان السماوية هل يجوز إطلاق هذه الكلمة علما أننا إذا أطلقناها فقد أقررنا بأن هناك أديان أرضية وهل تدخل هذه الكلمة في باب البدع لأنها لم تؤثر عن مصطفى عليه السلام نعم نقول
الأديان السماوية لأن هناك أديان أرضية لأن الدين ما دان به العبد ربه سواء كان من شريعة الله سبحانه وتعالى أم من شرائع البشر ومن المعلوم أن هناك أناسا يدينون في غير دين شرعي يعتقدون
ديانه أن يسجد للبقر وأن يسجد للصنم وغير ذلك والله تعالى لم يشرع هذا في أي كتاب كان ولا على لسان أي رسول كان وعلى هذا فهذه الديانة التي يدينون بها ليست من شريعة الله فليست السماوية
وأما الأديان السماوية فهي التي شرعها الله عز وجل لأنها نزلت من السماء إلا أنه يجب أن يعلم أن يعلم السائل وغيره أن جميع الأديان السماوية منسوخة بالدين الإسلامي وأنها الآن ليست مما
يدان به لله عز وجل لأن الذي شرعها ووضعها دينا هو الذي نسخها بدين محمد صلى الله عليه وسلم وكما أن النصارى مقرون بأن دين المسيح قد نسخ شيئا كثيرا من دين موسى عليه الصلاة والسلام وأنه
يجب على أتباع موسى عليه الصلاة والسلام أن نتبعوا عيسى فإننا كذلك أيضا نقول إن الإسلام ملزم للنصارى أن يدينوا به ولجميع الأمم أن يدينوا بالإسلام لأن العبرة بالمتأخر فالمتأخر من شرعة
الله وقد قال الله تعالى عن نيسى إنه قال بقوله يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد وهذه البشارة من إيسى عليه الصلاة
والسلام بن محمد صلى الله عليه وسلم تدل على أنه يجب على بني إسرائيل من النصارى واللهود وغيرهم أن يتبعوه إذ أنه لو لم تكن الرسالة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم شاملة لهم لم
يكن لبشراهم بها فائدة فلولا أنهم ينتفعون من هذه الرسالة باتباعها ما كان لهم فيها فائدة إطلاقا والمهم أنني أقول يجب أن يعلم السائل وغيره أننا وإن عبرنا بالأديان السموية فليت معنى
ذلك أننا نقر بأنها باقية بل نقول إنها منسوخة بدين واحد فقط هو دين الإسلام وأن الدين القائم الذي يرضى الله تعالى أن يدين به العباد له إن ما هو دين الإسلام وحده فقط قال الله تعالى
وَرَضِيْتُ لَكِمُ الْإِسْلَامَ دِينًا وَقَالَ تَعَالَى وَمَنْ يَدْتَغِيْ غَيْرَ وَقَالَ تَعْضِيْتُ لَيْفَرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ والله مُعْفَقُلْ لَهُمْ أَنْ
يَجْوزُ لَنَا أَنْ نَقُولَ الْأَدْيَانِ السَّمَوِيَّةِ يجوز لنا أن نقول أديان السَّمَوِيَّةِ ولكن ليس على أنها الآن ثابتة نعم لكن يجوز إطلاق هذه الكلمة نعم إطلاق هذه الكلمة يجوز
لكن إذا كان يفهم منها أن هذه الأديان باقية وأنها مرضية عند الله فإنه لا يجوز إطلاقها إلا مقرونة ببيان الحال نعم يعني يقال معنى أن هذه السموية يعني أنها مما أنزله الله تعالى على
الرسل لكنه نفخ ما عدا الإسلام بالإسلام هو الذي أنا فهمت من رسالة المستمع الذي بعث بها ورسالته طويلة لم أستطع استعراضها في هذا اللقاء وإنما لخفتها تلخيصا نعم الذي فهمت من رسالته أنه
إذا قال الإنسان الأديان السماوية معناه أنه يقر بأن هناك أديان أرضية فهل يجوز إطلاق هذه الكلمة الأديان السماوية نعم يجوز بالمان الذي أحشرنا إليه نعم لأن الدين ما دانا به العبد نعم
ومن المعلوم أن هناك أديان ما أنزلها الله تعالى وليس السماوية نعم كالذين يعبدون بودا والذين يعبدون البقر والذين يعبدون الشم وما أشبه ذلك هم يدينون بهذه نعم بهذه العبادة لهذه
المعبودات نعم عندهم نعم وهي ليست من دين الله نعم ما جاء في أي دين سماوية نعم نعم إذن هناك أديان سماوية وهناك أديان أرضية نعم نعم نعم لكنها أديان أرضية على غير حق أي وحتى الأديان
السماوية التي كانت في وقتها حقا نعم هي الآن منسوخة بالإسلام نعم