لقاء[150 من 273] ماحكم شبهة أن المسلمين يشركون حين يطوفون بالبيت؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نحن في بلاد غير إسلامية يكفر فيها غير المسلمين وكان بينهم وبين المسلمين مناظرات وفي هذه المناظرات أثيرت شبهة وهي أن أهل الكتاب قالوا إنكم أيها المسلمون تشركون بالله لأنكم تطوفون
بالكعبة ومن ظنها الحجر الأسود وهذا يعني أن المسلمين يشركون بالله والسؤال كيف نرد على هذه الشبهة علما بأنهم رفضوا قبول النصوص بتاتا نرد على هذه الشبهة لأننا ندور على الكعبة لا
تعظيما للكعبة لذاتها ولكن تعظيما لله عز وجل لأنه رب البيت وقد قال تعالى فطح البيت للطائفين والعاكفين والقائمين والركع السجود والذين يقوفون في البيت كيف يسألون البيت يقولون يا عية
والكعبة اقرح وعيجنا اغفرين ذنوبنا ارحمينا أبدا فلهم يدعون الله عز وجل ويدكرون الله ويسألون الله المغفرة والرحمة بخلاف النصار عابد الصلبان الذين يعبدون الصليب ويرفعون له ويستدون له
ويدعونه ومن سفههم أن الصليب كما يدعون هو الذي صلب عليه المسيح إيسى بن مرم عليه الصلاة والسلام فكيف يعظمون ما كان مقصود به تعذيبا نبيهم عليه الصلاة والسلام وكيف يعظمونه ولكن هذا من
جملة ضلال النصار وصفحتهم على أننا نحن المسلمين لا نرى أن إيسى عليه الصلاة والسلام قتل أو صلك لأن ربنا عز وجل يقول وما قتلوه وما صلبوه ولا تشب أعلامه وهاتي أي واحد من المسلمين حقا
يقول إنه يطوف بالكعبة من أجل أن تكشف بره أو تحصل ما يطلب فانت جد أحد كذلك نعم أحسن الله إليكم الشيط