353 568 تفسير الآية 221 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى ولا تنكح المشركات لا تنكح المشركات الشرح هذا واضح ولا أنكم ما شوفوا في مناقشة ولا تنكح المشركات حتى يؤمن لا تنكح المشركات حتى يؤمن النكاح في الأصل الضم والجمع ومنه قول الشاعر أيها المنكح الثريا سهيلا عمرك الله كيف يجتمعان أيها المنكح الثريا سهيلا يعني أيها المريد أن تجمع بين الثريا والسهيلا فقول كيف يجتمعان يدل على أن النكاح في الأصل الجمع والضم وأما في الشرع فهو عقد على محللة للاستمتاع بها وصيانة الفرج إلى آخره وغير من المصالح التي تتعلق بالنكاح فهو عقد على محللة لقصد لقصد المصالح المترتبة على النكاح من تحصيل الفرج والولادة والإستمتاع وغير ذلك يقول الله عز وجل هنا ولا تنكح المشركات حتى يؤمن نعم لا لا يجمع بينهم المشركات جمع مشركة والمشركة أو المشرك هو من جعل الله تعالى شريكا فيما يختص به سواء كان للك في الربوبية أو في الولوهية أو في العسماء والصفات فمن اتخذ مع الله إله يعبده فهو مشرك ولو آمن بأن الله خالق السماوات والأرض ومن اعتقد أن مع الله خالقا للكون أو منفردا بشيء من الكون أو معينا لله تعالى في الخلق في خلق شيء من الكون فهو مشرك ثلاثة أشياء حيدر ما هي خلق الكون فإنه مشرك نعم حتى الكتابيات وإن أخذنا بمعهودها المعروف فإنه لا يشمل الليهود والنصار يعني إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فعطف المشركين على الكتاب فدل على أنهم غيروا وهذا الخلاف ينبني عليه هل هذه الآية باقية على عمومها أو مخصطة بآية المائدة يأتي شاء الله تعالى بك على المشركات حتى يؤمن حتى يصلنا في الدين الإسلامي ويؤمن بالله ورسوله المشركات لا يحل للمؤمن أن يتزوج به كما قال الله تعالى في سورة المتحدة فلا ترجعون إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهم قلوا لا تنكروا المشركات يشمل من أشرقنا بالله في عبادته أو أشرقنا به في ربوبيته فمن اعتقدت أن مع الله خالقا فإنه لا يجوز نكاحه من المؤمن أبدت مع الله غيره فإنه لا يجوز للمؤمن نكاحه فإنه لا تنكروا المشركات حتى يؤمن هل يدخلوا في ذلك نساء نصارى يقولون إن الله ثالث وثلاثة ويجعلون المسيح عيسى ومريم إلهم مع الله لفى ذلك أهل العلم والصحيح يدخلوا في ذلك نساء أهل الكتاب وإن كنا يزعمنا أن عيسى إله مع الله لأن الله تعالى في سورة المائدة قال اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوثوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوثوا الكتاب من قبلكم إذا أتجموهن أو جورهم وسورة المائدة من آخر ما نزل ولهذا قال بعض العلماء إنه ليس فيها نصر كل ما فيها فهو محكم وفي نفس السورة التي أباح الله فيها نساء أهل الكتاب قال لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاث ووصفهم بالكفر وأحدهم الزاء ولكن مع ذلك مع كونها مضاحة فإن الأولى أن لا يتدوجها لأنه يؤثر على أولادها منه وربما يؤثر عليه هو أيضا إذا أعجب بها مثلا وبجمالها وسلبت عقلة فربما شفت إلى أن يقفر كما حدثني بذلك أضمنى أن أحد إلى بلد كافرة أعجب بفتاة فخطبها إلى نفسه فقالت له ذا يمكن حتى تحضر الكنيسة معي وتقول إن الله ثالث فحاول أن ينتنع ولكنه وليه بالله قد ملك عقله جماله وشغز بها وأخيرا ذهب معها إلى الكنيسة وشهد أن الله ثالث ثلاث الله العزيز لكن هذا الرجل الذي فعل هكذا مبشركم أنه تاب تاب إلى الله وندم مما صنع يستفهم ماذا يكون عليه في هذه الحال التي أغرته فيها هذه المرأة على ذلك أن نقول إذا تاب تاب الله عليه الله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقلطون الرحمة الله إن الله يقل ذنوب جميع قوله حتى يؤمن قد يقول قائل لماذا لم يقل حتى يوحدنا لأن ضد شيء فقال حتى يؤمن نقول لأن الإيمان أعمى لأنه يشمل الإيمان بكل ما يجب الإيمان به من توحيد الله والإيمان بملائكته وكتبه ورصه والقدر خيره وشركه فلو أنها انتهت عن الشرك لكنها لم تؤمن بكل ما يجب الإيمان به لأنها لا تحب فروا في العدول عن التعبير بالمقابل إلى التعبير كامل هم عز وجل ولا تنكف المشتكات حتى يؤمن بيّن الله سبحانه وتعالى العلة في ذلك والحكمة فقال ولا أمة مؤمنة خير من مشتكة ولو أعجبته صدق الله الأمة المؤمنة خير من المشتكة حتى لو أعجبت الإنسان في جمالها أو أعجبت الإنسان في مالها أو أعجبت الإنسان في علمها أو أعجبت الإنسان في خفتها وما إلى ذلك فإن الأمة المؤمنة من المشتكة قال ولا أمة لا تظن أنه يعني بذلك الأمة المملوكة إن شاء الله في سورة النساء أنه لا يجوز نكاح الإماء إلا إلا بشروع لكن المراد بالأمة هنا أمة الله أي العابدة لله عز وجل والإنسان الذكر وقال عبد الله والمنسى يقال أمة الله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تمنعوا إناء الله نساجد الله صلى الله عليه وسلم في حليم المسعود ابن أمتك ذكر الأم والأب الأب قال عبدك والأم قال أمتك وبهذا نعرف أن ما ورد به الحديث في سيد الاستقار وهو الله نصري وأنا عبدك الله من تربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك أنني ذكرت وأما من كان أنت فإنه يقول ذلك شيء الثامن سيني رحمه الله وقال بعض العلماء إنك تقول إنها تقول الحديث سيد الفر تقول وأنا عزك على تأويل أنها شخ شخ لك كون لمؤنس ها مدك ولكن ما ذهب إليه شخ الإسلام أبلغ تذلل والعبودية إن المرأة إذا قالت وأنا عبدك فأنما تشعر عن نهاري رجل لكن إذا قالت وأنا آمتك صار ذلك أبلغ في ذو الثهاء وأنا ولا آمة هنا وش معنا الأمان امرأة خير من مشركة