لقاء[143 من 273] ما حكم الترضي عن الصحابة والتابعين؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فذولة الشيخ من الواجب علينا بأنه إذا مر ذكر صحابي أثناء قراءتنا فإننا نقول رضي الله عنه ولكن إذا مر تابعي أو من السلف وقلنا أيضا رضي الله عنه إذا مر تابعي أو من السلف الصالح وقلنا أيضا رضي الله عنه هل في ذلك حرج؟ لا نسمي الواجب علينا أن نقول كلنا مضى بنا ذكر صحابي رضي الله عنه لا نسمي الواجب لكن من حق الصحابة علينا أن ندعو الله لهم فما قال الله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفل لنا والإخوان الذين يصدفون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا إلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم أما أن نترضى عنهم كلما ذكرهم واحد منهم فهذا يخبر واحد والترضي يكون عن الصحابة ويكون عن التابعين ويكون عن تابع التابعين ويكون عن من كان عابدا لله على وجه الذي يضاف إلى المقيمة وذليل ذلك قوله تعالى والسابقون الأولون من المهاجين والعصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وقال الله تبارك وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير ذرية جزاءهم عند ربهم جنات عادل تجري من تحت نار خالدنا فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خش ربه إلى المقيمة لكن جرت عادة المحدثين رحمهم الله أن يخص الصحابة بالترض أنهم ومن بعدهم بالترحم عليهم فيقولن في الصحابة فذي الله عنه ويقولن في من بعد الصحابة رحمه الله ولكن لو أنك قلت في الصحابة رحمه الله وفي عيله فذي الله عنه فلا حرج عليه إلا إذا خشيت أن يتوهن الثاني لأن التابعي صحابي والصحابية تابعي فهما لا بد أن تبين فتقول قال عبد الله بن مسعود وهو من الصحابة رحمه الله مثلا أو قال مجاهد وهو من التابعين رضي الله عنه حتى لا ترهم أحد أن ابن مسعود من التابعين ومجاهد من الصحابة نعم