لقاء[133 من 273] ما هي نواقض الإسلام؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يسأل السائل عين سين الحمراوي ما هي نواقض الإسلام نواقض الإسلام على سبيل العموم كل ما خالف الإسلام وتعود هذه النواقض إلى شيئين لا تارث لهما وهما الجهود والاكتبار يعني إما أن يكون
الإنسان جاحدا ما يجب الإيمان به وإما أن يكون مستكبرا عما يجب فعله مثال الأول الإمام بالله وملاعكته وكتبه ورسله ولم الآخر والقدر خيره وشره هذه الأصول تهجب الإيمان بها فمن جهد واحدا
منها فهو كافر ومثال الثاني الاستكبار أن يستكبر عما يكون تركه كفرا كالصلاة مثلا فإن الإنسان إذا ترك الصلاة كان كافرا حتى وإن أقرب وجوبها كما أنه لو أنكر وجوبها فهو كافر ولو صلى
فالصلاة خاصة من بين الأعمال هي التي يكون تركها كفرا كما قال عبد الله الشقيق رحمه الله كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيء من الأعمال تركه كفر غير الصلاة ومع الأسف أقولها
بالمناسبة أن كثيرا من الناس يتهاون بالصلاة فتجده لا يصليها يمضي الوقتان والثلاثة لا يصلي ومن الناس من لا يصلي أبدا ولا يفد بالله وهذا الثاني كافر كافر مرتد خارج عن الإسلام إن مات
مات على الكفر ولا يجوز أن يغسل ولا يكفل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابل المسلمين لأنه كافر مرتد وإذا خطب لم يزوج وإذا كان قد تزوج وجب أن يفرق بينه وبين زوجته ما لم يعود إلى دسان
بالصلاة هذا هو مدلة عليه الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم والنظر الصحيح وأقوال الصحاب رضي الله عنهم حتى حتى بعضهم إجماع الصحابة كعبد الله بن شقيق رحمه الله
حتى إجماع الصحابة على النتائف الصلاة كافر وحكاه أيضا غيره من العمة ولا قول لأحد بعد وجود الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويجب أن نعلم أن الحكم بالكفر أو عدم الكفر
ليس راجعا إلينا ولا إلى أذواقنا وإنما هو راجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فالله تعالى هو الذي يحكم بالكفر أو بعدم الكفر ولهذا ليس الأمر الحق في أن نقول هذا
كافر ولم نجد الكتاب والسنة عنه كافر ولا أن نقول هو مؤمن وقد ورد الكتاب والسنة عنه كافر الأمر ليس إلينا أمر التكفير وعدمه ليس إلينا كما أن أمر الإجاب والتحليم والتحليم ليس إلينا
والعجب أن بعض أهل الابن عفل الله عنه وعنهم يتأولون حديث جابر الذي رواه مسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر تلك الصلاة بأن المراد بذلك الجاهد هيا قال يا سبحان الله الرسول عليه الصلاة
والسلام يعلق الحكم بالتارك ونحن نعلقه بالجاهد إذا فعلنا ذلك فقد أخطأنا مرة فيه المرة الأولى صرف اللفظ عن ظاهره والمرة الثانية إثبات معنا لم يرده الرسول عليه الصلاة والسلام الجاهد
كافر يعني جاهد فرضية الصلاة كافر سواء صلى أم لا يصلي حتى لو فرضنا أن رجلا يأتي إلى الصلاة الخمس مبكرا ويصلي خلف الإمام ويقول هذه الصلاة المستحبة يسعى الإنسان فارقها قلنا هذا كافر
فإذا قلنا أن الحديث محمول على ذلك صار فيه تناقض لأنه لا يشترض لكفر من جحد وجوبها أن يتركها ثانيا إن النبي صلى الله عليه وسلم علق الحكم بالترك فيجب أن يعلق الحكم به ويقول من تركها
تركا مطلقا لا يصلي أبدا فإنه يكون كافر أما من كان يصلي ويخلي فهذا محل خلاف بين العلماء القائلين بيتكثير يسارك الصلاة لذلك يجب علينا أن نحضر غاية الحراء من إضاعة الصلاة لأن من أضاع
الصلاة في الغالب يتبع الشهوات ويرفته الفحشاء والمنكر قال الله تعالى فخلف من بعدهم خلف وضعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غاية إلا من تاب وآمن وعامع صالحا فأولاك يدخلون الجنة
ولا يرغمون شيئا وقال تعالى أتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقلم الصلاة إن الصلاة تمهى عن الفحشاء والمنكر وهذا يدل أن من لم يصلي فليس له ناهل عن الفحشاء والمنكر من الأعمال الصالحة فعلى
المرء أن يحذر وأن يخاف وأن يحافظ على الصلاة وأن يتذكر أن الله تعالى حينما أثنى على المؤمنين أثنى عليهم في مقام الصلاة وختم السناء كذلك في مقام الصلاة فقال عز وجل قد أفلح المؤمنون
الذين هم بصلاة المخاشرون إلى أن قال والذين هم على صلاة المحافظون آخر الأوصال وكذلك قال إن الإنسان قول قهدوعا إذا مسأه الشر جزوعا وإذا مسأه الخير منوعا إلا المصلي الذين هم على
صلاةهم دائمون ثم لاكر أعصافا ثم قال والذين هم على صلاةهم محافظون مما يدل على الأهمية الصلاة في خشوعها ودوامها والمحافظة عليها ثم هي عن الصلاة صلة بين العدل وضين ربضه أرأيت لو كان
عليك حبيبا من الناس ألم تكن تحافظ على الأوقات التي يأذن لك من زيارته ألا ستحرص على أن تديم الزيارة إليه إذن المؤمن حبيب لله والرب جل وعلا حبيب للمؤمن فكيف يفر من الاستصال بينه وبين
ربه أليس المصلي هنا جي ربه ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه جل وعلا أسمت الصلاة أسمت الصلاة بيني وبين عبد النصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا
قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبد النصفين وإذا قال إهدنا الصلاة المستقيم قال هذا
لعبدي وليعبدي ما سأل مناجات بين الخالق والمخلوق ما ألد هذه المناجات لمن كان حاضر القلب سابت الإيمان كيف تضيع الصلاة وهي بهذه المثابة العظيمة كيف تضيع الصلاة وهي الفريضة التي اختصها
الله عز وجل بفرضها على رسوله وهو في السماوات العلاء ليلة المعراج فرضها الله تعالى على رسوله من الله إلى رسوله بدون واسطة كلمه جل وعلا كفاحا ثم فرضها سبحانه وتعالى خمسين صلاة في
العمي والليلة مما يدل على محبته لها وإنايته بها وأنها جديدة بأن يشغل الإنسان معظم وقته فيها لكن الله تعالى برحمته خطفت عن عباده حتى فرض خمسا بالتعل وخمسين في الميزان هيا أسفا على
قوم تهون بالصلاة أضعوها سهوا عنها حتى صارت عليهم أسقل من كثير من الأعمال نسأل الله أن يهدينا وإخوانا المسلمين اللهم أمين جزاكم الله خيرا على هذا التوجه طيب المبارك شيخ محمد