لقاء[130 من 273] ما مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما هو مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات؟ نرجو بهذا الإفادة جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلهام الدين مذهب أهل السنة وجماعة في أسماء الله وصفاته أنهم يثبتون لله تعالى كل ما أثبته لنفسه من الأسماء وكل ما أثبته لنفسه من الصفات على وجه ليس فيه تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل ولنضب لهذا مثلا قال الله تبارك وتعالى الرحمن على العرش استوى فيقول أهل السنة وجماعة إن معنى الآية الكريمة أن الله استوى على العرش أي على عليه لكن كيف على؟ الله أعلم لا نكيف صفاته ولكن نؤمن بمعناه فنقول استوى على العرش الرحمن على العرش استوى أي على عليه علوا يليق بجلاله وعظمته ويجتنبون طريق أهل البدع الذين يحذفون الكلمة عن مواضعه فيقولون الرحمن على العرش استوى أي استولى ولا شك أن هذا صرف للكلام عن ظاهره بلا دليل ولا شك أيضا أنه يستلدم لوازمة باطلة لأننا إذا قلنا استوى بمعنى استولى لازم أن يكون العرش قبل خلق السماوات والأرض ملكا لغير الله وأن الله استولى عليه بعد ذلك ولازم أيضا أن يقاب إنه يصرحا تقول أن الله استوى على الأرض لأنه مستولى عليها وهذا أمر باطل ومثال ثاني قول الله تبارك وتعالى ويبقى وجه ربك الجلال والإكرام قال عهد التعليل الذين يحدثون كلمة عن مواضعه المرادب وجه الله ثواظه وليس المرادب وجهه الذي هو صفة من صفاته عز وجل من صفاته الخبرية التي لا مطلع للعقل فيها وليست معنوية بل هي صفة خبرية نظيرها بالنسبة لنا بعض مننا وجزء مننا فيوقان هذا خلال راهل الآية الكريمة وخلال ما كان عليه السلام الصالح من الصحابة والتابعين وإمة الهدى من بعدهم فوجه الله تعالى هو وجهه والثواب شيئا آخر ثم أعمى المقارنة كل من عليها فان ويبقى وجه ربك أعمى المقارنة لكون المراد العمل فالآيات هذه لا تناسب ما قبلها حيث حتى يقال إنها من العمل أي لا تناسب ما قبلها من حيث من حيث تفسيرها بالوجه بالثواب من حيث تفسيرها بالثواب ومن ذلك أيضا قول الله تبارك وتعالى لإبليس ما منعت أن تسجد لما خلقت بيدي قالوا المراد بيدهن القدرة في ذوق سبحان الله كل البشر خلقهم الله في قدرتهم ثم هذا القدرة تتبعى عرض وتتعدد القدرة صفة واحدة يستطيع بها القادر أن يفعل برعك وقف على هذا كثيرا فأهل السنة وجماعة يقولون كل ما سمى الله به نفسه فالواجب علينا إثباته وكل ما وصف الله به نفسه فالواجب علينا إثباته لكن يجب أن يكون إثباتنا هذا منزها عن التمثيل وعن التكييف بمعنى أن نثبت لله هذه الصفة ونمفي أن يكون مماثلا للعباد في هذه الصفة وكذلك نثبت لهذه الصفة ولا نكيفها لا نقول كيفية وهكذا وكذا ولهذا لما سأل الإمام مالكا رجل فقال يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى فأطرق مالك برأسي حتى علىه بوحضاء ثم قال يا هذا الاستوى غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة فقال رحمه الله الكيف غير معقول يعني لا يمكن أن نذرفه بعقولنا وإذا كنا لنذرفه بعقولنا لازم أن نعتمد في ذلك على النقل ولم ينقل لا في القرآن ولا في سنة كيفية استوى الله تبارك ودعال على عرشه وعلى هذا فتكون كيفية الاستوى مجهولة وليست معلومة لنا بارك الله فيكم