لقاء[124 من 273] ماحكم سماع الموالد؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيضا يقول حكم سماع الموالدي الذي يندح الرسول في الليالي ومعه طائفة من الأخوان مرددون المدحة والتهليل بمكبر الصوت مدح النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الوجه من البدع فإنه لم يكن معروفا عند الصحابة أن يقوم بمدح الرسول صلى الله عليه وسلم في الأسواق جهرا أو في المساجد جهرا أو يعلن ذلك على الملأ وإنما كانوا يصلون عليه على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الوالدة عنه ويصفونه صلى الله عليه وسلم لما يستحقهم الصفات بدون المغالاة لأنه يعلمون رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن غلوب فيه فهذه الصفة من مجردها بدعة منها عنها ثم إن كان في تلك المدائح أوصاف لا تصح إلا للنبي إلا لله تبارك وتعالى فإنها لا تجوز وتكون أيضا مذنومة من ناحية أخرى وهو الشرك نعم مثل قول القائل يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواك يخاطب النبي عليه الصلاة نعم نعم يا أكرم الخلق ما لمن ألوذ به سواك عند حلول الحادث العميم إن لم تكن آخرا يوم المعاد يدي عفوا وإلا فقل يا ذلة القدم فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم فإن هذا لا أرضاه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أرضاه عيره من المؤمنين لأن هذه الأوصاف لا تليقوا إلا لله عز وجل بل إن قوله إن من جودك الدنيا وضرتها جعل هذا أعظم من الله عز وجل ومن علومك علم اللوح والقلم ولياد بن هنكر عظيم وشرك بالله تبارك وتعالى فالمهم أن هذه مدائح لمجرد صفتها التي ذكرها السائل هي بداء ثم إن كانت مجتملة على ما لا يليق بالنبي صلى الله عليه وسلم بنانا على ما لا يرراه النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو فإنها تكون تزداد قبحا على قبحها طيب هذا بالنسبة لمن يقوم بها ويتحلق عليها لكن فكو من يسمعها فما تفضل السائل نعم أما الاستماع إليها فهذا لا يجوز نعم لأن الاستماع إلا ننكر ينكر وأما سماعها والإنسان عابر مار أو سماع هو الإنسان في بيته بدون قصة الاستماع فهذا لا تضر إن شاء الله ولكنه يجب عليه أن ينصحهم وينهاهم عن ذلك إن تأو إلا فلا شعارهم منهم