لقاء[121 من 273] ماحكم التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم والراوي وثمان بن حنيث أن أعمى أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ادعو الله أن يكشف عن بصري قال أو أدعك قال يا رسول الله إنه قد
شق علي ذهاب بصري قال فانطلق فتوضى ثم صلي ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بنبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي حاجتي وتذكر حاجتك
اللهم تشفعه في ما صحة هذا مأجور هذا الحديث اختلف العلماء في صحته كمنهم من أنكره وقال إنه لا صح على النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم قال إنه صحيح وعلى فقيل صحته فإنه ليس من باب التوصل
بباة النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه من باب التوصل بدعائه بدعائه النبي صلى الله عليه وسلم كما هو ظاهر ولكن أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلي رفعتين تمهيدا وتوطئة لاستجابة الله
سبحانه وتعالى لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيه لأنه كلما تحقق الإيمان في الشخ كان أقرب إلى ميل شفاعة تصوله صلى الله عليه وسلم ولهذا في هذا الحديث يقول يا رسول الله يقول اللهم
إني أسألك وأتوجه إليك من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي رحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فإن قوله يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي وخاطب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حاضرا وأن هذا طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفى فيه إلى الله عز وجل ثم سأل الله تعالى أن يقبل هذه الشفاعة وقال اللهم شبعه فيه فلا يكون دليلا
على توثل بذات رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنني بهذه المناسبة أود أن أقول أن التوثل إلى الله سبحانه وتعالى في الدعاء على نوعين نوع جائز ونوع من نوع والجائز على عدة وجوه الوجو
الأول أن نتوجه إلى الله تعالى بأثمائه والثاني أن نتوجه إلى إلى الله تعالى بالسفاته والثالث أن يتوجه إلى الله تعالى بالإيمان به ورسوله والرابع أن يتوجه إلى الله تعالى بالعمل الصالح
والخامس أن يتوجه إلى الله تعالى بذت حاله وثقله إلى ربه والثالث أن يتوجه إلى الله عز وجل لدعاء من ترجى إجابتهم أما الأول وهو التوجه إلى الله تعالى بأثمائه فقد أكون بإسم خاص وقد أكون
بالأسماء رموما في حديث من المساودة رضي الله عنه الحديث المشهور أسألك الله بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو أعلمته أحد من خلقك أو استأكرت به في أي من غير عندك هذا من
التوصل بالأسماء على سبيل العموم وقول السائل اللهم إني أفلك أن تغفر لي فإنك أنت الغفور الرحيم هذا من التوصل بالأسماء الخاص بالاسم الخاص المناسب لما تدعوه لما تدعو الله به وهو من
داخل في قوله تعالى ولله الأسماء الحسنة تدعوه بها وأما ترسل بالصفات بالصفات الله فقد أكون بالصفات معينة وقد أكون بالصفات عموم قد تقول اللهم أن يأسألك بالصفات فالعليا أن تغفر لي وقد
يكون بالصفات خاصة مثل قولك اللهم بعلمك الغيب وقدرتك للخلق أحل لما علمت الحياة خيرا لي وتوفى لما علمت الوفاة خيرا فتوسأت إلى الله بعلمه وقدرته وهما ستتان خاصتان والتي أسئل الله
تعالى بالإيمان به ورسوله مثل قوله تعالى ربنا إننا سمعنا منادي ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فرف لنا دنوبنا وكثل عننا سيئاتنا وتوفلنا مع الأبراغ ومثال التوصل بالعمل الصالح
التوصل الثلاثة هل أن ينطبق عليهم الغار فلم يستطيعوا أن يزحفهم الصخرة التي سدت عليهم الباب فتوسل أحدهم إلى الله تعالى بتمال بره والثاني بتمالها السكف والثالث بتمال وفائه بالعقد
والقصة مشهورة ومثال التوصل لذلك لحال الدائي أن تقول اللهم إني فقير إليك ذليل بين يديك وما أشبح ذلك ومنه قول موسى رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ومثال التوصل الله تعالى بدعاء من
ترجع إجابته توصل الصحابة رضي الله عنهم بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أنس أن الرجل دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يحضب فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت
السبل أدل الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يجيب وقال اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا قال أنس رضي الله عنه فوالله ما دع ما في السماء من سحاب ولا قزعة يعني ما في
السماء من سحاب واسع ولا قطع من الغين وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار فخرجت من ورائه من سحابهم مثل الترس فلما توسط السماء انتشرت وراعدت وبرقت وانطرت فما نزل النبي صلى الله عليه
وسلم من المنطر إلا والمطر يتحادر من لحيثه صلى الله عليه وسلم ثم بقي المطر سكوعا كاملا فدخل الرجل أو رجل آخر في الجمعة الأخرى والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله تهدم
البناء وغلق المال فدع الله لنسكها فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حاولينا ولا علينا وجعله يشير إلى النواحي عليه الصلاة والسلام فما يشير إلى ناحية إلا انفرجوا استحابوا
عنها وخرجوا الناس من شونة في الشمس فهذا من التوصل بدعاء من ترجى إجابته وفي الصحيحة أيضا من حديث عمر رضي الله عنه أنه استفقى فقال فاللهم إنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينه وإنا نتوسل
إليك بعمل نبينا أمي عباس فدع الله سيكون فدع الله فيسقى هذه أصناف التوصل الجائحة أما التوسل من النوع فأن يتوسل بشيء لا ليس وسيلة وليس سببا في الحصول المقصود مثل أن يتوسل بذات النبي
صلى الله عليه وسلم أو بجاه النبي صلى الله عليه وسلم لأن التوسل بذاته أو بجاهه ليس سببا في الحصول المقصود لأنك إذا لم يكن لديك سبب يوصل إلى الحصول المقصود لم ينفعك جاه رسول الله صلى
الله عليه وسلم عند ربه لأن جاهه إن من ينفعه هو عليه الصلاة والسلام ولهذا لم ينتفع أبو لهب بجاه النبي صلى الله عليه وسلم ولا بذاته لأنه ليس لديه وسيلة كالناره من عذاب الله وكذلك
توصل أصحاب الأوثانب الأوثانهم الذين قالوا ما نعبدهم إلا ليقضربون إلى الله ذرفا فإن هذا التوسل لا ينفعهم بشيء لأنهم مشركوا وإنني أنفعوا إخواني المسلمين أن يحرصوا على اتباع الآثار
فيما يتوسلون به إلى الله وما أحسن لمتفال قوله تعالى والله الأسماء الحسنة فادعوه بها فهذا خير من يتوسل به المر أن يتوسل إلى الله تعالى بأسمائه الدالة على الأصفات العظيمة وعلى ذاته
هذا خير متوسل به هذا خير من الله خيرا هذه رسالة وصلت من فنيب معشي لسوريا محافظة حمص في سؤاله الأول يقول هل يحق للإمام أن يصلي بالناس وهو مكشوف الرأس نعم يجب للإنسان أن يصلي بالناس
وهو مكشوف الرأس لأن سفر الرأس ليس من شهود الصلاة لكن ينبغي إذا كان في قوم من عادتهم أن يسروا رؤوسهم بالنباس أن يكون مستور الرأس في قوله تعالى يا ابن آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد
والزين هنا تشمل كل ما يتزين به المرأة من لباس الرأس ولباس البدن وهكذا أيضا بل صلم موما حاس الرأس أو منفردا فإنه لا بعث به إلا أن المرأة إذا كانت بالغة فإنه لا يجب لها أن تكشف وجهها
أن تكشف رأسها لأن المشكور عند الكثير من أهل العلم أن المرأة في الصلاة عورة إلا وجهها فليس بعورة فلها أن تكشفه وهو أفضل من سطر إلا أن يكون حولها رجال غير محارما محارما لها فيجب
عليها سطر الوشي بأن لا ينظروا إليه نعم