لقاء[114 من 273] هل يخلد صاحب الشرك الأصغر في النار؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هل يخلد صاحب الشرك الأصغر في النار؟
لا يخلد صاحب الشرك الأصغر في النار لأنه أي الشرك الأصغر لا يخرج من الملة والذي يخلد بين الإنسان في النار أعادنا الله منها هو الشرك الأكبر بقول الله تبارك وتعالى ومن يشرك بالله فقد
حرم الله عليه الجنة ومأموه النار ومال الظالمين من أنصار ولكن هل يكون الشرك داخلا تحت المشيئة كثائر الذنوب أو لا بد فيه من توبة هذا يحتمل يحتمل أن يكون قوله تعالى إن الله لا يغفر
ويشتك به عاما للشرك الأصغر والأكبر أي أنه لا يغفر لكن الشرك الأصغر لا يخلد صاحبه في النار ويحتمل أن يقال إن المراد بالشرك في قوله إن الله لا يغفر ويشتك به الشرك الأكبر فيقول الشرك
الأصغر داخلا تحت قوله ويغفر ما دون ذلك لم يشاء وفضل الله سبحانه وتعالى أوثع ممن تصور فنرجو أن يكون الشرك الأصغر داخلا تحت المشيئة بارك الله فيكم يقول في هذه المناسبة أود أن أنبه
على مسألة حول هذه الآية أعني قوله تعالى إن الله لا يغفر ويشتك به ويغفر ما دون ذلك لم يشاء فإن بعض المتاهوين للمعاصي إذا نهي عن المعصية قال إن الله يقول إن الله لا يغفر ويشتك به
ويغفر ما دون ذلك لم يشاء فجميع المعاصي داخلا تحت المشيئة الله فيتهاون بالمعصية من أجل هذا الذي ذكره الله عز وجل في مدين الشرك فنقول له أنت على كل حال مخاطر فهل تعلم أن الله تعالى
يشاء أن يغفر لك إنك لا تدري فربما تكون من الذين لم يشاء الله أن يغفر لهم فأنت مخاطر والخطر أمر منهي عنه ثم هناك أدلة أخرى محكمة ليست فيها أشتباه وهي وجوب التوبة إلى الله عز وجل فقد
قال الله تبارك وتعالى واتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون بنا بارك الله فيكم