لقاء[113 من 273] هل يجوز التسمي بعبد النبي وعبد الرسول؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نحن نعلم بأن خير الأسماء ما حمد وعبد كما قال عليه الصلاة والسلام ولكن هناك من يكون اسمه عبد النبي وعبد الرسول فما الحكم في هذه الأسماء كما نعلم أن العبد يكون عبدا لله وليس سواه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قول السائل وفقه الله نحن نعلم أن خير الأسماء ما حمد وعبد ثم استدل بما نسبه إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن خير الأسماء ما حمد وعبد فأقول هذه المعلومية خطأ ليس خير الأسماء ما حمد وعبد ثانيا نسبة ذلك على الرسول أنه قال خير الأسماء ما حمد وعبد خطأ أيضا وخطأ عظيم لأن هذا الحديث موضوع لا يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا تجوز نسبته إليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصفقها حادث وهمم وعلى هذا فنقول ما أعرف إلى الله أو إلى الرحمن فهو أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ثم ما أعرف إلى أي اسم من أسماء الله كعبد الرحيم وعبد الوهاب وعبد العزيز وعبد اللطيف وعبد الخبير وعبد البصير وما أشهر وأن عبد النبي وعبد الرسول وعبد جبريل وعبد فلان أو فلان قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحين كل اسم معبد لغير الله حاشى عبد المطلب وإنما استثنى ذلك لأن بعض أهل العلم قال لا بأس بعبد المطلب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ولكن من العلم من حرم عبد المطلب وقال إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ذلك خبرا وليس إنشاءا فهو عبد المطلب لأن جده سمي بذلك ولا يمكن تغييره فهو خبر لا إنشاء وعلى هذا فلا جوز أن يسمى أحد عبد المطلب وهذا وجه قوي لا اشكال في القوة وعلى هذا فأقول إذا أردت يا أخي أن تسمي ابنك فسميه بأحفن الأسماء وأحد الأسماء إلى الله ما وجدت إلى ذلك سبيلا عبد الله عبد الرحمن عبد الرحيم عبد العزيز عبد الوهاد عبد السمي عبد البصير عبدالحكيم وهكذا نعم