لقاء[110 من 273] هل من الشرك حب الدنيا؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
في زماننا هذا كثرت الشركيات وكثرت تقرب إلى القبور والنذور لها والدبع عندها كيف يصحح المسلم هذه العقيدة أولا ندعي هذا السائل بصحة دعوان أنا في ظني أن هذا الوقت هو وقت الوعي العقلي
وهو أدى الشرعي قلّى الذين يذهبون إلى القبور من أجل أن يسألوها أو يتبذكوا بها اللهم إلا الهمج الرعاء هذا إلا من أصل فعندي أن الناس الآن استنارت عقولهم الإدراكية للرشدية فالشرك في
القبور شبهة في ظلم أنه قليل لكن هناك شرك آخر وهو محبة الدنيا ولهماك فيها والانكباب عليها فإن هذا نوع من الشرك قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم تعسى عبد الدينار تعسى عبد
الدرهم تعسى عبد الخميصة تعسى عبد الخميرة فسمى النبي صلى الله عليه وسلم من شغف بهذه الأشياء الأربعة ثمه عبد الدر فهي معمودة لله أصبح الناس اليوم على انكباب بالر على الدنيا حتى الذين
عندهم شيء من تمسك بالدين تجدهم مالوا جدا إلى الدنيا ولقد قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم والله من الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من
قبلكم فتهليتكم كما أهلكتهم هذا هو الذي يخشى منه اليوم ولهذا سجد الناس أكثر عملهم على الرفاهية وهذا فيه الترفيه وهذا فيه نمو الاقتصاد وهذا فيه كذا قل من يقول هذا فيه نمو الدين هذا
فيه كذا العلم الشرعي هذا فيه كذا العذابة قل من يقول هذا فهذا هو الذي يفشنه اليوم أما مسألة القبور فظني أنها في طريقها إلى الزوال سواء من أجل الدنيا أو من أجل الدين الصحيح