لقاء[107 من 273] هل التكذيب بالبعث كفر؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول ما حكم من كذب بالبعث بعد الموت كافر إذا كذب إنسان بالبعث بعد الموت فإنه كافر خارج عن الإسلام فيقول الله تبارك وتعالى ذعم الذين كفروا أن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير ولأن المكذب بالبعث مكذب لله ورسوله وإجمع المسلمين ولكن هذا الشأن لا شك في الكفر فإذا رأينا أحد مكذب بالبعث فالواجب علينا نصيحته تقدم إمكان إن من قال هذا فلا شك في الكفر وارتداد وينصح فإن لم يتب واجب رفعه إلى الجهاد المسؤولة والجهاد المسؤولة تنفذ فيها أحكام الزدة حتى لو سوى أسله نفسه أنه يتدين بدين المقبول فإنه خافر هذا كلام ربنا الخالق المنزل للشرائخ لأن الله تعالى أخذ العهد والميثاق على النبيين عموما أن يؤمن بالمحمد عليه الصلاة والسلام كما قال عز وجل وإذا أخذ الله الميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول المصدق لما معكم لتؤمنوا النبي ولا تنصرون قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم أصري يعني أهدي قالوا أقرارنا قال فاشهدوا وأنا معكم الشاهدين فاتشهد بعضهم على بعض وشهد جل وعلا بأنه إذا جاءهم رسول المصدق لما معهم آمنوا به ونصروا ومن الرسول المصدق لما معهم هو محمد عليه الصلاة والسلام فإذا كان هذا مأخوذا على رسلهم فإنهم إن كانوا مؤمنا برسلهم حقا أخذوا بهم تبعا لرسلهم وها هو إيسا عليه الصلاة والسلام آخر أنبياء بني إسرائيل وليس بينه وضعين محمد الرسول قال لي بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بني يدي من التوراه هذا رسول السادق ومبشرا برسول يأتي من بعدي الرسول لاحق اسمه أحمد والتبشير بالرسول يعني يجب اتباعه يعني لو لم يجب اتباعه لم يكن في بشرته به فائدة مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم أي هذا الرسول المبشر به لما جاءهم بالبينات قالوا هذا سرح المبين ولقد شهد علماء اليهود والنصارة على أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي بشرت في الأنبياء وهو الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتراث والإنشي يعمرهم بالمعروف ويحلهم الطيبات ويحلهم عالم الخبائر ويضع عنه نصرهم والأغار التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعذروا ونصروا واتبعوا النور الذي أزل معه ملايسهم من فلعون النجاشي لما ذكروا له قصة الوحي ورآه يفعلون تلك الأفعال آمن وشهد بأنه صلحة وهو من أئمة النصارة عدى الله بالسلام رضي الله عنه من أحبار اليهود شهد للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه رسول الله حق لكن أهل الكتاب كما قال الله عنه ودى كثير من أهم الكتاب لو أردونه من ذات إيمانهم كفارة حسد من عند أنفسهم من بعد ما تبينهم الحق فالخلاصة أنني أنصح وأحذر أخوان المسلمين من هذا الرأي القبيح المنكر وهو ما يسمى بتوحيد الأديان فإن هذا أمر لا يمكن أطلاقا كيف توحيد الأديان ودين منها حق ودين من سخان هذا غير ممكن إلا أن يمكن الجمع بين النار والماء فلا ينخذ عن المسلمون بهذه الدعوة الباطلة المنكرة القبيحة المنافية للإسلام نعم