623- استخدام الجن ثلاثة أقسام كما ذكرها ابن تيمية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقد ذكر الشيخ الإسلام رحمه الله أن استخدام الإنس بالجن له ثلاث حالات ثارة يستخدمونه في طاعة الله ثارة يستخدمون الجن في طاعة الله عز وجل مثل أن يكون نائبا عنه في تبليغ الشرع يكون
هذا له صاحب من الجن مؤمن يأخذ العلم عنه ويتلقى منه وهذا شيء ثبت أن الجن قد يتعلمون من الإنس فيستخدمه في تبليغ الشرع لنضرائه من الجن نعم أو في المعونة على أمور مطلوبة شرعا يقول فهذا
لا بأس به فإنه قد يكون أمرا محمودا ومطلوبا وهو من الدعوة الله عز وجل ثانيا أن يستخدم الجن في أمور مباحة مثل أن نطلب منهم العود على شيء من الأشياء قال فهذا جائز بشرق أن لا تكون
الوسيلة محرمة الوسيلة إلى هذه الخدمة محرمة لو كان الجن ما ساعد في أموره إلا إذا ذبح له أو سجد له أو ما أشبه ذلك كان ذلك حراما أو شركا حسب ما تكون هذه المعصي وثارثا يستخدم الجن في
الظلم والعدوان يستخدمهم في الظلم والعدوان كنهد أموال الناس نهد أموال الناس وترويعهم وما أشبه ذلك فهذا حكم محرم محرم ثم إن كانت وسيلته شركا صار شركا وإن كانت وسيلته غير الشرك صار
معصي كما لو كان هذا الجني الفاسف يعلق هذا الانسي الفاسف ويتعاون معه على الإثم والعدوان فهذا يكون إثما وعدوان ولا يصل إلى حد شيء قسمهم ثلاثة حكام ثم قال إن من يسأل الجن أو يسأل من
يسأل الجن ويصدقهم في كل ما يقولون فهذا معصية وكفر يصدقهم في كل ما يقولون فهذا معصية وكفر شرطا تكون وسيلة مباحة ومعلوم أن الذين يستطيعون الدعوة إلى الله أنه لن يتوسل إليهم بشيء محرم
ومعلوم للجميع أن الجن حضروا إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقرأ عليهم القرآن وولوا إلى قومهم منذرين وأن فيهم الصلحاء والعباد والعلماء لأن المنذر لا بد أن يكون عالما عابدا عالما بما
ينذر به مطيعا لله سبحانه وتعالى في الإنذاء والحال الثانية أن يستخدمهم في أمل مباحة فهذا أيضا جائز بشرط أن تكون الوسيلة مباحة والأمر الثالث أو البسم الثالث أن يستخدمهم في أمل محرم
فهذا محرم ثم إن كانت الوسيلة محرمة أو شركا كان أعظم وأبلى وإلا كان محرما ولا كان بوسيلة مباحة