لقاء[93 من 273] ماحكم وضع التمائم؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول في رسالتي في بلدنا دارج وضع الحجاب إما لغرض الخفض من العين أو للخماية من إطلاق الرصاص أي لا ينسي بالشخص أي أذى من إطلاق النار عليه بحمد الله ولبسه للحجاب أو بوضع في غرض تهدئة الطفل الذي يبكي كثيرا ولكن رأيي والله أعلمه أنه خرافة أو بذعة وأستند إلى قوله تعالى وإن ينسسك الله بذر فلا كاشف له إلا هو ولكن في بعض الأحيان في بعض الناس يقولون إن الحجاب الذي يحتوي على آيات من القرآن أو أدعيه من الآية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عبارة عن رقية مكتوبة لأن الرقية هي تؤدي إلى شفائها فما رأي الشرع وما رأي الشرع في نظركم في هذه المسألة يريد السائل بالحجاب التنينة التي تعلق الإنسان في عنقه أو يجعلها في جيبه أو يجعلها تحت وسادته إذا نام وهذه التمائم تكون على وجهي فوجه الأول أن يكتب فيها ما لا يعلم ولا يدرأ معناه فهذه لا تخل ولا تجوز لأنه لا يدرأ من الذي تشتن عليه أهو الشرك أم أسماء للشياطين أو لمرضة الجن أو ما أشبه ذلك من الأشياء المحرمة فهذه لا تجوز قطعا وأما الواجه الثاني فهو التمائم التي يكتب فيها شيء من القرآن على وجه وارث بين يقرأ أو شيء من الدعيه الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذه فيها خلاف بين العلماء فمنهم من أجازها ومنهم من منعها والصواب مع من منعها وأنها لا تجوز لأن الاستشفاء بالقرآن إنما يجوز على الوجه وارث عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بقراءته على المريض مباشرة وبعض السلف يجوز أن يكتب القرآن في إماء بزعفران أو نحوه ويصب عليه الماء ويحرك حتى يصطبغ الماء بهذا اللون المكتوب به القرآن ثم يشرب وعلى هذا فنقول إن فريق التمائم واستحابها في الجيد ووضعها تحت الوسادة لا يجوز مطلقة صلى الله عليه وسلم من القرآن أو من غيره ولكن يقرأ على المريض بالآيات التي يرقى بها على المرضى وأما قول السائل إن رأيي أن هذا لا يفيد لأن الله يقول وإن يمتزك الله بذر فلا كاشف له إلاه فإن الآية لا تدل على منعي هذا الحجاب أو هذه التميمة إذا صح أنها سبب شرعي لأن قوله تعالى فلا كاشف له إلاه يشمل ما كاشفه الله سبحانه وتعالى بسبب غير معلوم لنا وما تشفه بسبب معلوم لا تلابد أن يكون هذا السبب معلوما عن طريق الشرع أو عن طريق الحص والتجربة بارك الله سيكون