لقاء[78 من 273] ماحكم التوسل بجاه النبي بعد الدعاء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما الحكم في أشخاص يتوسلون بجاه النبي صلى الله عليه وسلم بعد دعاء الرجل يقول بجاه سيدنا محمد وجهونا في ضوء هذا السؤال نوجهكم إلى أن تدعوا التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم لأن ذلك من البداء ولأن جاه النبي صلى الله عليه وسلم لا ينفع والله تبارك وتعالى إنما يتوسل إليه بما يكون سببا ووسيلة من حصول المقصود وجاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
باعتبار الداعي لا يصيده ونحن لا نشك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد ولدي آدم وأن له جاه عظيم عند الله عز وجل كسائر إخوانه من المرسلين ولكن ما جاهه عند الله إنما ينتفع به هو صلى
الله عليه وسلم أما نحن فلا وقد أبدأنا الله تعالى عن التوسل المحرم لتوسل مباح فلماذا نأدل عن التوسل المباح المشروع إلى توسل لم يرجع في كتاب ولا في السنة ولو سعير هو سببا لحصول مقصود
فمن التوسل في الدعاء التوسل لله تبارك وتعالى بأسماعه عموما مثل قوله صلى الله عليه وسلم في الدعاء المشروع أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أن زرته في كتابك أو أن لم تواحد
من خلقك أو استعترت به في علم الغيب عندك أن تجعل قرآن العظيم رضي على قلبي ونور صديق إلى آخر أو يتوسل باسم الخاص من اسم الله مناسب لما يدعو به مثل أن يقول اللهم يا واسع ما وترافر لي
أو يا رحيم أبحمني أو يقول اللهم اغفر لي وأبحمني إنك أنت رفور الرحيم وما أشفى هلالك ومنه حديث اللهم بعلمك رايبة وقدرتك على الخلق أحيني إذا علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت
الرافات خيرا لي أو يتوسل الله تعالى بصفاته أي بصفة من صفاته مثل اللهم إني أستخرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من صدرك العظيم إلى آخر الدعاء للسخار المشهور أو يتوسل الله تعالى بفعل
من أفعاله مثل قوله اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد المجيد أو يقول اللهم كما من تعالى فلان بالعلم والعمل فمن علي بمثل ذلك أو يتوسل الله
تعالى بالإمان به واتباع رسوله مثل قوله ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومثل قوله الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفلنا وارحمنا ومثل قوله ربنا إننا سمننا مناجر
مناجر الإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ومن ذلك توصل أصحاب الغار الثلاثة الذين انتبقت عليهم صخرة أجدوا عن إذالتها عن باب الغار فتوسلوا إلى الله تعالى بصالح عمالهم والحديث في ذلك مشهور
معلوم أو يتوسل الله عز وجل بحاله أي بحاله الداعي مثل أن يقول اللهم إني ظلمت نفسي فاغفل لي أو يقول اللهم إني فقير فأغني وكقول موسى عليه الصلاة والسلام ربي إني لما أنزلت إلي من خير
فقير أو يتوسل لله تبارك وتعالى بدعاء الأبد الصالح الذي ترجع إجابته مثل قول ككاشب المحصل لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم سبعين الألف الذين يدخلون إلى جنة غير حساب ولا حذاب قال ادعو
الله أن يجعلني منه فهذه الأنواع من التوسل أنواع مشروعة وفيها الكفاية عن التوسل إلى الله تعالى بما لا يسعده بوصيلة فالتوسل إلى الله تعالى بجاهة رسول صلى الله عليه وسلم توسل بدعي
ممنوع وفيه التوسل المشروع المباح رنالة عن نوعي جزاكم الله خيرا السائل يقول عبارة أمانة سوف تفعل كذا أو أمانة لا تفعل كذا هل فيها بأس؟
هذه تشبه القسم أمانة تفعل كذا أو أمانة لا تفعل كذا لكن إذا كانت أمانة في معنى الوصية مثل أن يخبره بالصر فيقول أمانة أن لا تخبر أحدا فهذا لا بأس بها أو يوصيبه لشخص ويقول أمانة أن
تبلغه عني كذا وكذا فهذه ليست بقسم سلا بأس بها أما الصورة الأولى أمانة أن تفعل كذا أو ما أشبه ذلك مما لا يفعله من الوصية فإنه بمعنى الحلل بالأمانة والحلل هو بعيد الله تعالى النوع من
الشرك اشتركوا في القناة