620- حديث ليس منا من تكهن او تكهن له او سحر أو سحر له #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال أو تكهن أو تقوه هنا له الكهانة السبقة لنا أنها إيش إدعاء علم الغريب في المستقبل واحد يتكهن ويخرص كما يقول هذا العلم يقول سيكون كذا وكذا ربما يصادف أن قوله يقع هذا متكهن هذا
متكهن ومن الغريب أن هذه الكلمة هذه اللفظة شاعة الآن في أسلوب الناس تكهن مثل نبيتي تكهن كذا فيطلقون هذا اللفظ الدال على عمل محرم يطلقونه على إيش على أمر مباح وهذا ما يمتغي لأنه إذا
أطلق على أمر مباح معلوم إباحته ظن العامي الذي لا يفرق بين الأمور أن الكهانة مباحة كلها بدليل هذا اللفظ الذي كان يطلقه الإنسان على شيء مباح معلوم إباحته وقول أو تكهن له يعني طلب من
الكاهن أن يتكهن له يعني يقول مثلا ليذهب إلى الكاهن يقول ما ترى ماذا يصيبني مثلا غدا أو بعد غد أو في سنة الخلانية هذا متكهن له تبرع منه الرسول عليه الصلاة والسلام أو سحر أو سحر له
والسحر تقدم تعريبه أنه إيش؟
أنه قسمي إما رقى ورقد وإما الاستعانة في إيش؟
استعانة بالشياطين وكله تبرع منه الرسول عليه الصلاة والسلام أو سحر له أي طلب من الساحر أن يسحر له ومنه النشر عن طريق السحر فإنها داخلكم في قول الرسول عليه الصلاة والسلام أو سحر له
وكانوا يستعملونها على وجوه متنوع منها أنهم يأتون بالطشت فيه ماء ويصبون فيه رصاصا فيتكون هذا الرصاص في وجه الساحر يعني يكون صورة الساحر ترى في هذا الرصاص ويسمونه العامة عندنا صد
الرصاص أو الصد هذا أيضا من أنواع السحر وهو محرم وتبرع منه الرسول صلى الله عليه وسلم ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم رواه البزار بإسناد جيد
الشاهد من هذا الحديث قوله ومن أتى كاهنا إلى آخره قال ورواه الطباراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث من عباس رضي الله عنه ما دون قوله ومن أتى إلى آخره ويكون هذا مقويا للأول