619- معنى حديث ليس منا من تطير أو تطير له #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عمال ابن حسين رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم صواه
البزار بإسناد جيد ليس منا تقدم الكلام على هذه الكلمة وأنه لا يدل على خروط هذا المفاعل من الإسلام بل هو على حسب الحال وعن عمران ابن حسين رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من تطير مرفوعا
يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من تطير أو تطير له سبق أن التطير هو التشاعل شوهه مرئي أو مسموع أو معلوم أعنى معلوم من مسموع أو مرئي أو غير ذلك هذا هو التطير وأصله من
الطيور لأن العرب كانوا يتشاؤمون أو يتفاعلون بها فصار كل من تشاؤم بشيء قيل له متطير تطير هو بنفسه مثل زجر طيره فلما راح إلى الشمال وكان بالأول بسافر قال خلاص هذا السفر مشؤوم لا
أسافر نعم هذا السفر مشؤوم فلا أسافر ومنه ما يحصل لبعض الناس إذا شرع في عمل ثم حصلوا في أوله شيء تشاءم وتركه فهذا لا يتيز تعتمد على الله وتوكل عليه وما دمت ترى أن في هذا العمل خيرا
فانظ فيه ولا تتشاءم لأنك ما وفقت فيه لأول مرة كم من إنسان لم يوفق في العمل لأول مرة ثم وفقت الثاني لثاني مرة وفي ثالث مرة فأقول لا تتطير إذا لم توفق بأول عمل بأول ما تدى بعمل تطير
أو ما يفعله بعض الناس إذا أصبح ومشى في السوق وصار أول ما لقاه ما يكرهه تطير وتشاء وقال هذا اليوم ويوم نحس كل هذا لا يدود والرسول صلى الله عليه وسلم تبرأ من فاعله أو تطير له تطير
تطير بالبناء للمفعول أي أمر من يتطير له مثل أن يأتي إلى شخص ويقول أنا سوف أسافر إلى المكان الفلان وأنت صاحب طير فأريد أن تزدر طيرك لأنظر هل هذه الوجهة مباركة أو مشؤومة فمن فعل ذلك
فقد تبرأ منه الرسول عليه الصلاة والسلام وقول من تطير يشمل من تطير لنفسه أو تطير لغيره