618- روايات أخرى لحديث من أتى كاهنا أو عرافا #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من أتى عن رافا أو كاهنا أو هذه هل هي للشك أو للتنوير يحتمل أن تقول للتنوير ويحتمل أن تقول للشك نشوف إذا رأينا الحديث الأول هو له بلفظ عن راف وإذا رأينا الثاني فإذا هو بلفظ لا فإذا
رأينا الثالث قل ما جمع بينهما فتكون أو ليس للتنوير تكون أو للتنوير قال فصدقه بما يقول سبق الكرامة فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فإذا قال قائن لماذا
جاء المؤلف بهذا الحديث مع أن الأول والثاني مغن عنه قلنا كثرت الأدلة مما يقوي المدلول فالأدلة تقوي المدلول أرأيت لو أن رجلا أخبرك بخبر فوافقت إليك ثم جاء آخر وأخبرك به يزداد يزداد
توذيك القوة وهكذا إذا جاء الثالث والرابع والخامس ولهذا فرق الشارع بين أن يأتي الإنسان بشاهدين واحد أو بشاهدين اثنين نعم قال ورأبي يعني بسند جيد عن ابو المسعود مثله موقوفا وظاهر
صنيع المؤلف أن حديث أبي هريرة من أتى عضلاتا أو كاهنا ظاهر صنيعه أنه موقوف يعني قال عن أبي هريرة ما قال عن النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر صنيعه أنه موقوف لكن لما قال في الذي بعده
مثله موقوفا ترجح عندنا أن الحديث الذي قبله مرفوع