لقاء[51 من 273] ما هي أركان الإيمان؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قول ما هي أركان الإيمان وما حكم الإيمان بها أركان الإيمان هي ما أخبر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جبريله لما سأله عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملاعكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقطعقه وشهر ومن لم يؤمن بها جميعا فهو كافر يعني لو آمن ببعض وكفر ببعض فهو كافر لأن الذي يؤمن ببعض الشريعة ويكفر ببعضها فهو كافر بالجميع والذي يؤمن ببعض الرسل ويكفر ببعضهم كافر بجميع كما قال الله تعالى موبخا بني إسرائيل أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض وقال تعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حق فبين الله تعالى أن هؤلاء الذين يؤمنون ببعض الرسل دون بعض هم الكافرون حقا فأفتان الإيمان إذن ستة أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وإنهم الآخر والقدر خير وشك فأمن الإيمان بالله فأن يؤمن الإنسان بأن الله تعالى حي عليم قادر منفرد بالربوية وبالألوهية وبأسمائه وصفاته ليس كمثل الشيء وهو السنوع البسط ويؤمن بأنه على كل شيء قدير وأن أمره إذا أرد شيئا يقول له كن فيكون والإيمان بالملائكة أن تؤمن بهذا العالم من الخلق وهم أعني الملائكة عالم غيبي لا نشاهدون إلا إذا أراد الله أن نشاهدهم بحكمة فهذا يقع هذا العالم من المخلوقات خلقهم النور أعني الملائكة وهم مطيعون لله تعالى جائما يسبحون الليل والنهار لا يفترون نعلم منهم جبريل وميكايل وإسرافين أما جبريل فهو موكل بالوحي يعتي به من الله عز وجل إلى من أرحاه الله إليه وأما السفيل فإنهم موكل من نفخ في السور وأما ميكايل فإنهم موكل بالقدر والنبات ومنهم أي من الملائكة من موكلوا بحفظ بني آدم كما قال تعالى لهم معاقبات من بني جيه ومن خلفه يحتضونهم لأمر الله ومنهم من هو موكل بإحصاء أعمال ابن آدم يكتبها عليه كما قال الله تبارك وتعالى ونحن كما قال الله تعالى ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توصلس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يترقى المترطيان عن المين وعن الشمال قائل ما يرثب من قول إلا لديه رطيب عكيم فهم عن إيماننا وعن شمائلنا لكن لا نراهم وقد يرى الملك في صورة الإنسان مثل كما جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل شديد بيار التياب شديد سواز الشعب لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرف أحد من الصحابة جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم جنسة المتعد وأسند رقبتيه إلى رقبتيه ووضع كفيها على طفلين ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة وأشراطها والملائكة عليهم صلى الله عليه وسلم صمد لا يأكلون ولا يشرطون وهم عدد لا يحصيهم إن الله عز وجل كما جاء في الحديث أطلت السماء وحق لها أن تأط ما من موضع أربع صابع إلا وفيه ملك قائم لله أوراكم وساجد وأخطر النبي صلى الله عليه وسلم عن البيت المعمور أنه يدخل كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه وهذا يدل على كتابهم العظيمة لمن بالله وكتبها لمن بكتب الله هذا الرقم الثالث من أركان الإيمان كتب الله المنزلة نعرف منها التوراة والإنجيل والزبور وصحب إبراهيم ومسلم وخاتمها القرآن الكريم المنزل على محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم ورسله جمع رسول وهم الذين أرسلهم الله تبالك وتعالى إلى البشر وهم من بني آدم يلحقهم من العوارض الجسدية ما يلحق بني آدم ويتهن من يجزون عن بني آدم بما أقعهم الله تعالى من النبوة والأخلاق والشمائل نعرف منهم عددين كبيرا ومنهم من لم نعلم لن يقصر الله علينا لكن يكفينا على إجمال أن نؤمن بالله وملاعكته وكتبه ورسله ومن علمناه بعينه ومن علمنا به بعينه اليوم الآخر هو يوم القيامة وصمي آخرا لأنه لا يوم بعده قال شيخ الإسلام رحمه الله ويدخل في الإيمان باليوم الآخر كل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت كفتن في القبر وعذابه أو نعيمه لأن كل من مات فقد قامت قيامته ينتهى انتقل إلى اليوم الآخر ويدخل في ذلك الإيمان بما يكون في ذلك اليوم من حش العالم كلهم في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وما ذكر في ذلك اليوم من الميزان وحوظ النبي صلى الله عليه وآله عليه وسلم والثراط المنصوب على جهنم والجنة والنار وغير ذلك مما جاء به القرآن وصحف به السنة والقدر خيره وشك القدر يعني تقدير الله عز وجل والله تبارك وتعالى قدر كل شيء قال الله تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديره ومراتب القدر أربع الأولى أن تؤمن في علم الله تعالى المحيطة بكل شيء جملة وتصفية فإن الله تعالى عالم بكل شيء كان أم لم يكن لا يخفى عليه شن الصغر ولا في السماء قال الله تعالى وعنده مفاتح والغيب لا يعلمها إلاه ويعلم ما في البحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رب ولا أدس إلا في كتاب مبين المرتبة الثانية الكتابة فإن الله تعالى فتب في الله المحفوظ ما قادر كل شيء إلى قيم الساعة ودليل ذلك ألم تعلم أن الله يعلم ممات السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير وقال تعالى ما أصاب المصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير فما كتفت لهم الحفوظ فلابد أن يقع كما قال الله كما جاء في الحديث كثة الأقلام وطولة الصحف المرسبة الرابعة المرسبة الثالثة أن تؤمن لعموم مشيئة الله وأنه ما في الكون من موجود ولا معدوم إلا بمشيئة الله فهو الذي يحي ويميت ويعذل ويرثل من يشاء وأنزع المكن من يشاء حتى أفعالنا نحن كائنة بمشيئة الله والرابع المرسبة الرابعة الإيمان بخلق الله أي بأن الله تعالى خالق كل شيء وأن له مقاليد الصموات والأرض حتى أعمال العباد مخلوقا لله عز وجل قال الله تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقال تعالى والله خلقكم وما تعملون حالي مرسب الأرض لا بد من الإيمان بها فمن نقص منها مرتبة واحدة لم يتم إيمانه بالقدر وقول خير وشر به إذا قال قائل إذا كان القدر من الله كيف يكون في الشر فالجواب أن الشر ليس في تقدير الله ولكنه فيما قدره الله أي في المقدورات أن قدر الله لهذا الشيء فإنه لحكمة بالغة وبهذا الاعتبار يكون خيرا نعم