لقاء[50 من 273] ماهي أقسام التوحيد الثلاثة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فضيلة الشريف أنا من المتابعين ببرنامج نورون على الدرب استفقت منه كثيرا معه في القرية حيث أننا نتابع هذا البرنامج يوميا وأرجو أن تبينوا لنا أقسام التوحيد مفصلة عبر هذا البرنامج
لأننا في زمن كثرت فيه الشركيات فنشاهد الناس يتبحون عند الأضرحة ويطوفون بها ويتقربون إليها أرجو بيان ذلك مأجوري الحمد لله رب العالمين وصلوا وسلموا على نبينا محمد خاتم النبينا وإمام
المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإننا نحمد الله عز وجل ونشكره أن يسر الله سبحانه وتعالى هذا المنبر العظيم الذي استفاد منه كثير من المسلمين في مشارق
الأرض ومغاربها كما ذكره هذا السائل ونوه به في سؤاله فنسأل الله تعالى أن يجعله من برخ خير وبركة وعلم نافع وتوجيه صالح سؤال الأخ عن التوحيد وأخسامه سؤال مهم لأن التوحيد هو الذي بعث
في الرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم قال الله تبارك وتعالى وما أصنعك من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون والرسل الحكى الله عنهم على وجه التفصيل أنهم كانوا يقولون
لأقوامهم أعبد الله ما لكم من إله غيره والنبي عليه الصلاة والسلام جاء بتحقيق هذا التوحيد تحقيقا تاما يمنع العبد من الإشراك بالله الشرك الصغير وكبير وقد ذكر أهل العلم رحمهم الله أن
أقسام التوحيد ثلاثة ولذلك بالتتبع والاستقراء أولها توحيد العبوبية والثاني توحيد العبوبية والثالث توحيد الأسماء والسفات وقد اجتمعت الثلاثة في آية واحدة من كتاب الله في قوله تعالى رب
السماوات والأرض وما بينهما فعبده فاستبد لعبادته هل تعلم له سميا فقوله تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما هذا توحيد العبوبية وقوله أعبد واستبد العبادة هذا توحيد العلوهية وقوله هل
تعلم له سميا هذا توحيد الأسماء والسفات أي لا تعلم له سميا أي مساميا لرحيه ويماتله عز وجل أقسام التوحيد ثلاثة توحيد الربوبية وهي إفراد الله عز وجل بالخلق والملك والتدبير فلا خالق
إلا الله ولا مالك إلا الله ولا مدبر إلا الله لا أحد يقوم بهذا على وجه الإطلاق والعموم والشمول إلا الله رب العالمين فهو المتفرد بالخلق والمتفرد بالملك والمتفرد بالتدبير قال الله عز
وجل ألا له الخلق والأمر فالآت هذه فيها حص الخلق والأمر في الله وحده وذلك بتقديم الخبر على له الخلق والأمر في أمر المتفرد بالتدبير حق والتأخير وهو يفيد الحصر كما قرر لذلك علماء
البلاغة فالخلق كله لأمر والأمر كله لأ عز وجل لا يساكوه أحد قال الله تعالى والذين تدعون من دونه ما يمدكون من قطميك إن تدعوهم لا أسمعوا دعاكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة
يغفرون بشرفكم ولا ينبئوا كمثل خبير وقال تعالى قل ادعوا الذين دعمتهم من دون الله يعمدكون متقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما له فيه من شرك وما له منهم من ضغير ولا تنفع الشفاة
عنده إلا لمن أذن له فبين الله عز وجل أن هؤلاء الشفاء الذين يشركوا به الذين اتخذوا هبادهم شفاء عند الله شركاء مع الله لا يملكون متقال ذرة في السماوات ولا في الأرض على وجه السقلاء
بها دون الله وما لهم فيه من شرك أي لا يملكون شركة مع الله عز وجل فليسوا مستقلين في شيء وليسوا شركاء مع الله في شيء وما له منهم من ضغير يعني ما لله أحد من هؤلاء يساعده ويعينه عز وجل
بل هو مستغلن عن جميع خلقه ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له وذلك لكمال سلطانه وعظيم ملك عز وجل لا أحد يشفى عنده يتوسط بشيء لأحد من خير أو تفضلر إلا بإذنها عز وجل وفي هذا قطع
لجميع ما يتعلق به المشركون الذين يدعون أنهم يعبدون هذه الأصنام يتخذونها شفاعة عند الله قال لا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ومن المعلوم أن الله لن يأذن بهذه الأصنام أن تشفى ولا
يأذن لأحد أن يشفى لعابد هذه الأصنام قال الله تبارك وتعالى وكم من ملكم السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقال تعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وحينئذ
تنقطع كل الأمال التي يتعلق بها هؤلاء المشركون الذين يعبدون مع الله غيره يرجونه نفعا أو دفع ضرر فإن ذلك لا ينفعون قال الله تعالى ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجب له إله من
فيامه وهم عن دعائهم رافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافر إذن توحد الربوبية إفراد الله عز وجل بأمور ثلاثة الخلق والملك والتدبيب فلا خالق إلا الله ولا مالك إلا
الله ولا مدبر إلا الله وما يوجد من المخلوق ينصن الأشياء وما يوجد من المخلوق من الملك أو ما يوجد للمخلوق من الملك وما يوجد للمخلوق من التدبيع فكله تدبيع ناقص وهم أيضا غير مستقبلين
به بل ذلك من خلق الله عز وجل أما المنفرد بذلك على وجه الاستقلال فهو الله سبحانه وتعالى فللمخلوق خلق وإيجاد لكنه ليس كخلق الله فالله تعالى موجد الأشياء من العدم والمخلوق لا يستطيع
أن يوجد الشيء من العدم وإنما يستطيع أن يركب شيء مع شيء أو يغير صورة شيء إلى شيء كما لو غير النجار الخشبة إلى باب والحداد الصفايح الحديد إلى أبواب وما أشبه ذلك لكنهم لن يخلقوا هذه
المادة قال الله تعالى يا أيها الناس وذورهم مثلهم فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسبهم ذباب شيئا لا يسنتدوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قد
الراحق قدره إن الله لقوي حجيز كذلك الإنسان له ملك قال الله تعالى إلا على أزواجه أو ما ملكت إمامه وقال تعالى أو ما ملكت المفاتحه ولكن هذا الملك ملك مقيد محدود ليس بشامل وليس للإنسان
فيه مطلق التصرف فهو محدود فما بيدي من الملك ليس لك وما بيديك من الملك ليس لي ثم إنه ملك محدود لا نستطيع أن نستطرف فيه إلا على حسب ما جاءت بالشريعة وكذلك للإنسان تدبير يدبر مملوكه
يدبر زوجته يدبر أهله لكنه تدبير ناقص ليس بشامل ولا للإنسان فيه مطلق الحرية وبهذا عرفنا أن المنفرد بالخلق والمفرد بالملك والمفرد بالسذيب هو الله عز وجل وحده هذا قصر من أقتام التوحيد
وهذا التوحيد لم ينكره المشركون الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وعلي وسلم الله صلى الله عليه وسلم فالكاموا يطلون به غاية الإقراء ولأن سألتهم من خلقهم ليقولنا الله ولأن سألتهم
من خلق السماوات والأرض والأرض لا يقولنا الله وهكذا الآيات الكثيرة كلها تدل ألا أن المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وعلي وسلم والصباح دماءهم وأموالهم ونساءهم وذريتهم كانوا
يطلون بهذا التوحيد لكن للك لم ينفعهم لأنهم مشركون في توحيد الألوهية توحيد العبادة الذي هو حق الله الخاص وهو القسم الثاني توحيد الألوهية المستفاد من قوله تعالى وما أصنا من قبلك من
رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنفع بدون والألوهية مبنية على شيء بل العبادة مبنية على شيء المحبة والتعظيم فبالمحبة يكون الرجاء وفعل الأوامر طلبا للوصول إلى محبة الله عز وجل
والهوا به والتعظيم وهو الأساس الثاني للعبادة وبه يترك الإنسان المناعي التي نهى الله عنه عنها لأنه بتعظيمه لله يترك مناعيه ويخاف من عقابه ثم إن العبادة لها شرطة الشرط الأول الإخلاص
لله والثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فللعبادة إذن ركنان ولها شرطة أما ركنها فالمحبة والتعظيم وهم الأساس وأما شرطها فهم الأخلاص والمتابعة لله فللرسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم الأخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودليل ذلك قوله تعالى وما عمره إلا لعبد الله مخلصين له الدين حنفاء وقوله تعالى بالحديث القدسي أنا أغنى
الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه ما يغيري تركته وشركه ودليل المتابعة قوله تبارك وتعالى قل إن كنتم تحبون الله فاستبعوني يحبكم الله ويغفل لكم ذنوبكم والله أفضل الرحيم وقال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم من عمل عملا ليس عليه عمرنا فهو رد وقال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردودا على صاحبه لأنه لم تتحقق فيه المتابعة وإذا نظرنا إلى حال كثير من
المسلمين اليوم وجدنا أنهم ليسوا على توحيد الخالص في باب الألوهية والعبودية فمنهم من يعبد القبور ومنهم من يعبد الأولياء ومنهم من يطوف بالقبور وجاء لنفعها وجفعها للضرر ومنهم من يؤله
الحكام ويجعلهم في منزلة الأولية يطيعهم فيما حرم الله فيستحله وفيما أحل الله فيحرمه وهذا هو اتخاذهم أربابا قال الله تبارك وتعالى تخذوا أحبارهم ورغبا أربابا من جل الله والمسيحة من
مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدا لا إله إلا سبحانه عما يشكون ويروى عن عدي بن حاسم رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم قال أليس
يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه قال فلا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتلك عبادتهم وهذا القص من التوحيد هو الذي خالف فيه المشكون رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم وأنكروا عليه وقالوا له بل وقالوا فيه أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا الأشيء عجاب وسبحان الله أن يكون التوحيد عجابا وأن يكون شركهم ثوابا فالعجب العجاب الذي لا ينقضي هو أن
يشرف هؤلاء بالله ما لا ينفعهم ولا ظهرهم ولا يستجيب لهم إلى المضيئة وقد استباح النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ماء هؤلاء المشركين ونساءهم ودرياتهم وأموالهم وقاتلهم على ذلك أشد
المقاتلة حتى يعبد الله عز وجل أو يعبد الجزة عيدهم صغبون أما القسم الثالث فهو توحيد الأسماء والصفات وهو إفراد الله عز وجل بإسمائه وصفاته وذلك بإثباث ما أثبته الله عن نفسه ونفي ما
نفى الله عن نفسه والسكوت عما سكت الله عنه ورسوله إثباثا بلا تمثيل ونفيا بلا تعطيل وهذا هو الذي قسم فيه الأمة الإسلامية إلى أخسام متعددة فمنهم سلف وهم فقط أهل السنة وجماعة الذين
أثبتوا لله ما أثبته الله عن نفسه من الأسماء والصفات في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم إثباثا إلى تمثيل ونفع ما نفى الله عن نفسه نفيا بلا تعطيل وصفته عما سكت الله
عنه ورسوله فمن ذلك أنهم أثبت لله كل ما وصف به نفسه كل صفة أثبتها النفس من الحياة والعلم والقدرة والسم والبصر والإرادة والكلام والعزة والحكمة والرحمة والعجب والضحك وأثبت لله الوجه
واليدين والعينين وأثبت لله القدم والساق وكذلك كل ما وصف الله به نفسه أثبته لله عز وجل لكن بلا تمثيل يقول نثبت هذا ونقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيقول الله يد لكن ليس كأيدين
وجه لكن ليس كوجودنا عينان لكن ليس كأيدنا وهكذا فقية الصفات يقول أيضا أنه استوعى العرش على عليه علو يريق بجلاله عز وجل لكنه ليس كالسواء نحن على السرير أو على الدابة أو على الفلك لا
لأن الله تعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هذا هو مثل السلام فأثبت الله عن نفسه من الأسماء والصفات ونثبت الله عن نفسه من الأسماء والصفات والسقوط عن ما شكت عنه وبعد ذلك
تنازع الناس نزاعا طويلا عريضا لا ينبني على أصل لا من المعقول ولا من المنقول فأثبت قوم الأسماء وأثبت من الصفات صفات قليلة وليس على الوجه الذي يثبته عليها أهل السنة والجماعة اللي
خالفونه في كيفية هذا الاثبات وأثبت قوم الأسماء والأسماء والأسماء والأسماء والصفات الصفات كلها أو إلا الحياة والعلم والقدرة ونفى قوم الأسماء والأسماء والصفات ونفى قوم الإثباث والنفي
واضطربوا في ذلك اضطرابا كثيراً لكن من هؤلاء من تصل بداته إلى حد الكفر المخرج من الملة ومنهم من دون ذلك ولكن الحق فيما ذهب إليه سلف الأمة وهم أهل السنة والجماعة إثباث كل صفة أثبتها
الله نفسه بدون تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمعيل ونفي كل صفة نفى الله عن نفسه والسكوش عما سفت الله عنه هذه هي الطريقة السليمة الثابتة سمعاً وعقلاً وفطرة وللناس بهذا كتب ورفائل
معلومة ومن أحسن ما رأيته تقريراً لهذا الأصل العظيم ما كتبه الشيخ السامتيني رحمه الله وكتبه ترميل بن قيم فإنهما كتب في هذا الباب كتابات عظيمة مفيدة ما رأيت أحداً كتباً مثل كتاباتهما
وغالب من أكتب في هذا الباب تجدهم يقلد بعضهم بعضاً ولهم مقلدون متبوعون لا يخدون عن كلامهم ولو تبين الحق والحقيقة أن الواجب على المرء أن يتبع ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله
عليه وآله وسلم وأنه ليس بمعذور إذا خالف ذلك من أجل قولي فلان وفلان قد يخذوا فلان وفلان من المتبوعين خطأ أن يعظروا فيه لكن التابع الذي تبين له الحق لا يعظر في اتباعه لهؤلاء الذين
أخطأوا وإنني من هذا المنبر منبر نورنا على الزرب في إداعة المملكة العربية السعودية أدعو جميع أخواني الذين درسوا في هذا العلم عن التوحيد عن العقائد أدعوهم إذا تقوى الله عز وجل وأن
يسلكوا ما سلكه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه من خلفاء الراشدين وغيرهم في هذا الباب العظيم الخطير لأن هذا الباب نبناه على الخبر المحر ليس للعقول فيه مجال إلا على سبيل
الإجمال فإن العقول تختدي إجمالا إلى أن الله موصوف بسباة الكمال منزل عن كل نقص وعيب لكن لا تدرك هذا على وجه التفصيل وإنما يؤخذ ذلك من الكتاب الصنة وإذا كان هذا هو الواقع وأنما يتعلق
بسباة الله وأصمائه خبر المحر فإنه يجب علينا أن لا نحيد أما جاء بالكتاب الصنة قيد أنم له ولا سمك شعر بل يجب علينا قبول ما جاء بالكتاب الصنة من غير تحريف ولا تطيل ولا تكيف ولا تنفي
ولقد فعينا أن الذين يحيدون عن هذه السبيل ويتخططون خط أشواء في باب أثماء لوصباته فعينا أنهم يضلون كثيرا ويعدي بهم الحال إلى الشفت وإلى الحيرة كما نقل ذلك عن كثير من زعمائهم حتى أن
الصخر الرازي وهو من رأسائهم قال فيما نتل عنه إما منشدا وإما آثرا نهاية أقدام العقول وآثر سعي العالمين ضلال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغاية في دنيانا
ألن ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقال لقد تأمل الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية كما رأيتها تروي غليلا ولا تشفي عليلا وجدت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في
الإثبات رحمان على العرش السواء إليه يصعد الكلمة الطيب وأقرأ في النفي ليس كمثله شيء ولا يحيطن به علما ومن جرب مثل تجربه عرف مثل معرفته ويقول الآخر جعمني لقد طفت معاهد كلها وفجرت
طرفي بين تلك العوالين فلم أرى إلا واضعا كالفحائر حلادقل أو قارعا سن نادم وهذا يدل على أن هؤلاء المكتلمين الذين ذهبوا يحكمون على الله تعالى بعقولهم فيما يصفونه به كانوا في حيرة
شديدة وأن من بلغ منهم الغاية في علم الكلام رجع إلى الحق وما كان عليه سلف هذه الأمة من إثبات ما أثبته الله بنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونفي ما نفى الله عن نفسه
أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وآله وسلم والسكور عما لم يرد به إثباته ولا نفي وهذا هو الأدب مع الله ورسوله فعلينا جميعا أن نتوب إلى الله عز وجل وأن نرجع إلى منهج سلفنا الصالح في
هذا الباب العظيم الخطير ونسأل الله لنا ولي أخوانا السلامة والتوفيق لمنهج السلف الصالح وأن يتوفانا على ما يحبه ويرضاه اللهم أمين إنه جواج كريم اللهم أمين وأرجو من الأخ السائل أن لا
يستطيل هذا الجواب لما فيه من الفائدة العظيمة والحاجة الشديدة هي إليه وليكن على ما كان عليه السلف الصالح ثبت الله جميعا على ذلك إنه جواج كريم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
على نبينا محمد وعلى آله ورحبه أجمعه اللهم صلِّ وسلم وزيد وبارك على نبينا وحبيبنا محمد