لقاء[44 من 273] ما معنى (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة)؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله دخل الجنة أرجو تفسير هذا الحديث وهل الذي يترك الصلاة تهاونا أو تكاسبا مخلد في النار معنى هذا الحديث أن من قال لا إله إلا
الله خالصا من قلبه دخل الجنة لأنه إذا قال هذا لا إله إلا الله خالصا من قلبه فلا بد أن يقوم بعباده لله لأن معنى لا إله إلا الله أي لا معبود حق إلا الله وإذا كان معناها لا معبود حق
إلا الله فقالها في لسانه ولم أعبد الله صار كلاما لا فائدة منه كيف تقول لا معبود حق إلا الله ثم لا تعبده هذا غير صحيح ولهذا من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه لازم أن يقوم بعباده
لله وإلا فهو غير صادق فمعنى الحديث من قال لا إله إلا الله تخذ الجنة خالصا من قلبه يعني خالصا من قلبه وحينئذن يبقى النظر هل يمكن لمن قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أن يدعى الصلاة
ويحافظ على تركها كسلا وتهاونا إن ذلك لا يمكن أبدا وكيف يمكن أن يدعى الصلاة ويحافظ على تركها وهو يعلم ما فيها من الفضل والشرق والثواب حتى إن الرجل يتورع في بيته فيسبغ الوضو ثم يخرج
إلى المسجد للصلاة لا يخطو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بخطوة والوضو والذهاب إلى المسجد من وسائل الصلاة وليس صلاة ويدلك لأهميتها أن الله افترضها على نبيه بدون واسطة وفي
ليلة هي أشرف الليالي للرسول عليه الصلاة والسلام وفي مكان هو أرتع ما وصل إليه بشر في من أعلم ثم فرضها خمسين صلاة مما يدل على أهميتها وأن الإنسان لو أنضى أكثر وقته فيها فهي جديرة به
ثم يحافظ على تركها أين الإسلام ولهذا كان القول الراجح الذي تؤيده دلالة الكتاب والسنة وأقواض الصحابة والنظر الصحيح أن من ترك الصلاة تهاونا وكثلا ولو أقر بوجوبها فهو كافر كفرا مخرجا
عن الملة ويقول يما قيامه مخلطا في النار ويحشر مع ترعون وهامان وقارون وعبيب خلف ولا يقر على ذلك فليقسل وإذا قسل فإنه لا يغسل ولا يكفل ولا يصلى عليه ولا يكفل على المسلمين فليقفر به
غير مكرمين ولا محترم ويقفر له في البر حفرة يرمس فيها رمسا لألا يتأذنها برائحته ولا أهله برؤيته كل الأحاليث التي استحج بها من قال إنه لا يكفر كلها إما وعيثة أو لا دلالة فيها أو آمة
خصة بترك الصلاة أو قير بقيد لا يمكن معه ترك الصلاة أما أن تجد أحاليث يقول إن تلك الصلاة لا يكفر ولا يخلط في النار فهذا لا يوجد فلاقا فأنهى تقدير أن نقول هي عامة وخصة بأدلة كفر تلك
الصلاة هذا أمهى ما يقال وقد بسطنا هذا في عدة إجابات في نور على الدرق وفي أجوبة الهاتف لما أظن وألفنا في ذلك رسالة ذكرنا فيها الأدلة الدال على كفره ثم الأدلة التي احتج بها من قالوا
بعدم كفره وأجبنا عنها ولا تستعظم يا أخي المسلم أن تكفر من كفره الله ورسوله الأمر إلى الله عز وجل من كفره الله فهو أعلم بأنه كافر فلنكفره ويجب علينا أن نكفره ومن لم يكفر الله حرم
علينا أن نكفره وإن ظلمنا أن نفعله كفر فإنه لا يحل أن نكفره بمجرب الظلم حتى يقوم دليل واضح على كفره وإني أقسم بالله لولا أن الأدلة عندي واضحة وروح الشمس في كفر تارك الصلاة ما كنت
أقولها أبدا وكلما أنت أن نحمل الكفر على كفر النعمة أو على كفر دون كفر فهو الواجه لكنه لا يمكننا في أدلة كفر تارك الصلاة فماذا نعمل الأمر كله لله والحكم كله لله والكافر من كفره الله
والمؤمن من حكم الله بأني المؤمن نعم