617- ما صحة قولهم لا عبرة بتصحيح الحاكم ولا بتوثيق ابن حبان #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وللأربعة والحاكم وقال صحيح على شرقهما عن أبي هريرة من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولأبي يعبى بسند جيد عن ابن مسعود مثله موقوفا وللأربعة والحاكم منهم الأربعة لا أبو داود والترمذي والنسائي وبنما وأما الحاكم فليس من أهل السنة لكن له كتاب اسمه صحيح الحاكم وله كل كثيرة وقال صحيح على شرقهما شرق من البخاري ومسلم لكن على شرقهما فيما يعتقد وقد يكون الأمر على خلاف ذلك وما معنى قولهم شرق البخاري شرق مسلم شرق الصحيحي مثلا معناه أن رجاله رجال الصحيحي وأن مسترد البخاري موجود فيه ومسترد مسلم موجود فيه ونحن لا ننكر أن هناك أحاديث صحيحة لم يذكرها البخاري ولا مصر نعم وهذا أمر واقع ولكن لأنه ما نستوعب الصحيح ولكننا قد ننكر من قال إن هذا الحديث على شرقهما قد يكون فيه علة خفية خفية على هذا القائل لأنه على شرق البخاري ومسلم ويكون البخاري ومسلم قد علناها وتركها وترك الحديث وقوله صحيح يقولون إن الحاكم رحمه الله ممن يتساهل بالتصريح ولهذا قالوا لا عبرة تصيح الحاكم ولا بتوثيق ابن حبام ولا بوضع ابن جوز ولا بإجماء ابن مندر ولكن هذا القول في مجاسف الحقيقة لأن كلمة لا عبرة يعني لا تلتك ديني فهذا مجاسف إنما أنت لا تأخذه مقبولا لكل حال ولكن فكر ولكن فكر لا سيما فيما ينقضح بنفسك أنه ليس كما قال فهذا تعن ولا تفعل وأما أنه لا تلتك ديني هذا لا مع أني تدبرت كلام ابن مندر رحمه الله وجدت أنه دائما إذا نقل الإجماع يقول إجماع من نحفظ قوله من أهل العلم وهو بهذا يكون قد احتفظ لنفسه لأنه قال من نحفظ قوله لا يكلف الله نفسه لا وسهل نعم ولكننا مع ذلك إذا كان الرجل ضبط لاع واسع هذا قد يكون هذا القول إجماعا أما إذا كان الرجل ما يعرف إلا ما حوله لو جاء واحد مثلا ما درس إلا مثل الحنبل ثم ذكركم مسألة قال هذا إجماع من نحفظ قوله من أهل العلم شو هو له خد ما عرف إلا ربع أهل العلم أو أقل نعم الحاصل إنه مسألة تأولي على القائل