لقاء[41 من 273] ما مذهب أهل السنة في الأسماء والصفات؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يسأل عن مذهب أهل السنة والجماعة في إثبات الصفات لله عز وجل أهل السنة والجماعة جعلنا الله منهم أشد الناس تعظيما لله عز وجل وأشد الناس احتراما لنصورة الكتاب والسنة فلا يتجاوزون ما
جاء به القرأ والحديث من صفات الله عز وجل فيثبتون لله تعالى ما أثبته الله لنفسه وإن حارثوا العقول فيه وينفون ما نفى الله عن نفسه وإن توهمت العقول ثبوته مثال ذلك إن الله عز وجل فوق
كل شيء أزلا وأبدا وهو سبحانه وتعالى له العلو المطلق في كل وقت وحيد فوق سمواته فوق مخلوقاته مستون على عرشه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه ينزل إلى السماء الدنيا حين
يبقى ثلث ليلة الأخر فيأتي الشيطان للإنسان ويقول كيف ينزل وهو فعل وعلوه لازم له كيف ينزل فنقول هذا يحار في العقب لكن يجب علينا أن نصدق ونقول الله عنه بكيفية هذا نؤمن بأنه ينزل ولكن
لا نعلم كيفية عقولا تحار ولكن يجب أن نقتل لأن الله ليس كمثل شيء في جميع الصفات ولهذا قال بعضهم إن القرآن والسنة أتى بما تحار فيه العقول لا بما تحيله العقول فالواجب علينا في أسماء
الله وصفاته تصديقها والإيمان بها وأنها حق وإن حارت عقولنا في كيفيتها فالجابة لأهل السنة وجماعة أن كل ما سمى الله به نفسه أو وصف به نفسه سواء في القرآن أو في السنة فإنه يجب الإيمان
به وتصديقه قوله تعالى وجاء ربك والمالك صفا صفا يأتي إنسان يأتي الإنسان الشيطان فأقول كيف يجي كمس يجي فأنا أقول يعني يجي على الكيفية التي أراد الله الكيف مجهول يجب عليك أن تؤمن بهذا
حتى لو حارق عقلك به أنت مأمور بأن تصدق على كل حال ولذلك ظل قوم حقموا عقولهم في أسماء الله وصفاته فأنكروا ما أثبته الله النفسه وحرفوا به نصوص كتاب والسنة فقالوا إن معنى قوله تعالى
استوى على العرش أي استولى على العرش فسبحان الله كيف يقول عز وجل خلق السماء في الأرض في ستسعيان ثم استوى على العرش أفيمكن أن نقول إنه قبل ذلك ليس مستولين عليه هذا أمر نكره الآن صدر
عن طالب العلم لكن إذا حكم الإنسان عقله في الأمور التي تتوقف على الخبر المحل ظل وزل ولهذا ننصح إخواننا الذين يقولون استوى بمعنى السولى أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يؤمنوا بأنه
استوى على العرش أي على عليه علوا خاصة يليق بجلاله وعظمته وليعلموا أن الله سائلهم يوم القيامة عن ما اعتقدوا في ربهم عز وجل وهل يوم القيامة عن ما أعتقدوا في ربهم يوم القيامة عن ما
اعتقدوا في ربهم عز وجل إن نصيحة أعتقدوا في ربهم وعقولهم إن نصيحة لها غلاء أن يتوبوا إلى الله وأسأل الله أن يتوب عليهم ونرطقهم الحق فليؤمنوا بما جاء تبك الله على مراد الله عز وجل
وكذلك أيضا من قالوا إن الله ليس عاليا بذاته فوق المخلوقات وقالوا لا يجد أن نقول إن الله فوق فنقول توبوا إلى ربكم أنتم الآن تدعون الله تعالى وتجدون قنوبكم مرتفعة إلى فوق وتمبدون
أيديكم أيضا إلى فوق دعوكم وفطرتكم فقط واتحقوا عنكم الأوهام والأشياء التي تغلكم وإذا أنكرتم عدو الله وقلتم إنه بذاته في كل مكان فكيف يليق هذا أي ليقوا أن يكون الله تعالى في حجة ضيقة
ألا فليتق الله هؤلاء وليتوبوا إلى الله من هذه العقيدة الساسدة الباطلة أخشى أن يموتوا فيلقوا ربهم على هذه العقيدة فيخصروا نعم كتب التفسير تحدثت فضيلة الشيخ عن تأويل بعض هذه الصفات
طالب العلم الذي يريد أن يقرأ التفسير بماذا ترشدونها الشيخ أرشده إلى أن يتجنب جميع الكتب التي فيها التحريف طيب الشيخ ثم إذا ترى العاثيمة بعد وأحب أن يطلق ويرى ما بتلي به بعض الناس
من التحريف فلا حرج أما في بداية الأمر فأخشى عليه الضلال إذا طالع الكتب التي فيها التحريف تحريف كتحريف السوا بمعنى السولى وجاء ربك بمعنى جاء أمر ربك بل يداه من السلسلال عن نعمته وما
أشفى ذلك من التحريف الباطل هذا لا يمكن أن يقرأه المفتدي لأنه يضل ويهلك ونحن نؤمن لأن الله يتيئ نفسه لأن الله ضاع السفعل إلى نفسه جاء ربه وبأنه استوى على عرشه حقا وبأن له يدين
حقيقتين قال الله عز وجل وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطريات بيمين فالأمر واضح ولله حمد الأمر مثل الشمس في رابعة النهار لكني أقول من لم يجعل الله له
نور فناله من نور جاءكم الله فيكم