لقاء[39 من 273] مل قول السبف عن صفات الله (أمروها كما جاءت)؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سئل أحد السلف رضي الله عنهم عن الأسماء والصفات فقال أمروها كما جاءت ما معنى ذلك وهل هذا القول منصوب إلى أحد السلف هذا القول منصوب إلى عموم السلف يقولنا في آيات صباحة وحريثة أمروها كما جاءت في الأكيف فقومه أمروها كما جاءت يعني لا سأجروا لها بتحريف أي بتأويل يخرجها عن ظهرها فلأمروها على ظاهبين ويتضمن هذا القول أيضا إثبات معانيها وأنه ليس المراد مجرد إثبات اللقظ لأن نصوص الصفات في كاب الله وصنع رسوله الفاظ جاءت من إثبات معناها لا لأن نمرها على عسينتنا دون أن نفهم معنا فكأنهم يقولون أمروها على معناها المراد بها لا تغيروها وقولهم بلا كيف أي لا تقيفوها وليس المعنى بلا اعتقاد كيفية لها لأن لها كيفية ضرورة إثباتها إن لا يمكن إثبات شيء لا كيفية لها فيقول معنى بلا كيف أي بلا تكيف لها لا تقيفوها لا تقولوا كيفية وجه الله كذا وكذا ولا كيفية يديه كذا وكذا ولا كيفية عينيه كذا وكذا لأن الله تعالى أجل وأعظم لأن يدرك العباد كيفية السفاته وفي هذا القول المشهور عن السلف رد على طائفتين منحرفتين إحداهما طائفة التأطيل التي سلبت عن الله تعالى جميع معاني السفاته وجعلتها ألطابا لا معنى لها أو جعلتها معانية مخالفة لظاهر اللفظ لأن الذين لم يمروها على ما جاءت من قسم إلى قسمين قسم قالوا لا معنى لها إطلاقا وليس علينا إلا امرار لفظها دون التعرض لمعناها وقسم آخر قالوا أن يتعرض المعنى لكن حملوا معنى على خلال ظاهرها وأثبتوا لها معانية من عند أنفسهم لا دليل عليها من كتاب الله ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولا من أقوال الخلفاء والصحابة فالأول طائفة المعتددة والجامية ومن سلك سبيلهم من معطل الصفات والثاني والثاني طريقة الأشاعرة ومن سلك سبيلهم من من حرفوا منصوص الصفات بمعان يكتكروها من عقودهم ولم ينزل له بها سلطانا ولم يثبتوا إلا ما زعموا أن العقل عدل عليه كالصفة السبع التي أثبتها طائفة الأشعرية وأنكروا من الصفات ما هو ما العقل عدل عليه من جلالة العقل على هذه الصفات التي أثبتوها على كل حال الجملة الأولى فيها رد على طائفتين من المعطلة أو الأولى من عطلت المعانية مطلقة والثانية من أثبت معانية لا دليل عليها وربما تكون الطائفة الثانية أشد مخالفة من الطائفة الأولى لأن الطائفة الأولى أمسكت وقالتنا لا نثبت لطول لا نثبت معنى فنفت المعنى وهذا نثبت بلا شك والثانية نثبت المعنى المراد وأثبتت معنى آخر لا دل عليه اللفظ فصارت ذلك جنايتان الجناية الأولى نثبت المعنى الذي هو ظاهر اللفظ والثانية إثبات معنى لا دل عليه اللفظ نثبت الله له دانا لجميع أما قولهم بلا كيف فهو رد على طائفة من حرفة على ضد الطائفتين المعطلتين وهي طائفة الممثلة الذين قالوا نثبت الله الصفات ولكنها على مثل ما كان لنسبات المخلوقين فوجه الله تعالى على زعمهم تعالى الله عن قولهم يكون على مثل أجمل وجه بشري وهكذا بقية صفاته عز وجل وهؤلاء أيضا خالفوا قول الله تعالى خبرا ليس كمثله شيء هو سمع بصير وعثوا أمر الله تعالى نهيا في قوله فلا تضبوا لله نعمتال إن الله يعلمه وأنتم لا تعلمه وخلاطة الجواب أن معنى قول السلح أمروها كما جاءت أثبتوا هذه الأطراب مع معانيها التي دلت عليها وهو ما يفهم من ظاهرها على الوجه اللاعق بالله عز وجل وقولهم بلا كيف رد على الممثلة أي لا تقيفوها وليس معنى لا تعتقدوا لها كيفية لأن لها كيفية مجرد القول بإثباتها يستلزم أن يكون لها كيفية لكنها غير معلومة ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله في استواء دها العرش على استواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة نعم جزاكم الله خيرا قضية الشيء