615- مناقشات في الرؤى المنامية هل هي من الشرع وهل تقع وهل يجوز تفسيرها خطأ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالرؤية كما نعلم جزء من 46 جزء من النبوة وقد تكون حقا وهي حق لكن ليس معنى ذلك أننا إذا صدقنا هذا الرأي فهو كالصيغ الكاهن لأن هذا الرأي له شاهد من السنة أن الرؤية تصدق وتتبين وهو
رجل صالح يقول رأيته في منام كذا وكذا ثم يقع وهو يدعي الغيب فالكاهن يدعي إن عنده علم الغيب أما هذا ما يعلمه ما يقول هذا يقول أنا رأيته في رؤية وهو رجل صالح يصدق ثلاثة في هذا الشيء
هذا أول حقا العظمية أولها على غير الوراء تأويله يضع الضريب إيه ما يجوز هذا تأويل رؤية بغير معنى حرام ولا يجوز مأنا لكن ما هو الأصلها أول لوراء في أصلها الرؤية أحيانا تكون مطابقة
للمرء تماما بأن يرى أن هذا الرجل غلد له ولد حيوله وأحيانا تكون أضراب أمثال مضروبة أمثال مضروبة مهم مطابقة للواقع لكنها أمثال مضروبة يستدل بها على الواقع مثل ما رأى الرسول صلى الله
عليه وسلم السوارين من الذهب فأولهما بكذابين ومثل ما رأى صاحب السجن وش رأى؟
سبع بقرات سمان يأكلونها سبع عجاب وسبع سنبلة من كل وأخرى يدساء هذه لو رأى الرأى إنسان يؤولها على ظاهرها كان يقول إلا صارت بكرة وفطل السوق تبي تلقى بقر بقر سمان وبقر عجاب وده لي لكن
لكن الرؤية تكون أحيانا مضروبة ومثل ما رأى النبي عليه الصلاة والسلام سيفه فهزه فصار فيه ثلمة في غزوة وحجم سيد ماذا لهذا وهذا راضي أفضل ما فيها شي لها لأن الرسول عليه الصلاة والسلام
أخبر بأنها جزء من ستة نوابان وجزء من نبوة هي حق