لقاء[18 من 19] ما العبر والمواعظ من الإسراء والمعراج وما حكم الاحتفال به؟ ابن عثيمين - كبار العلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نرجو من فضيلة الشيخ إلقاء الضوء عن العبر والمواعذ من الإسراء والمعراج والمشاهد التي رآها الرسول صلى الله عليه وسلم التي تؤثر في القلوب الغافلة أحيل السائل إلى ما كتبه أهل العلم في
ذلك لأن حديث المعراج حديث طويل يحتاج إلى مجالس ولكن يرجع إلى ما كتبه ابن كثير رحمه الله في نهاية في قصة المعراج وما كتبه العلماء الشطاق الحديث على ذلك فتح الباري وشارح النووي على
صلح مسلم وغيرها من الكتب إنما نشير إشارة موجزة لقصة المعراج فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أساده الله تعالى ليلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وكان نائما في الحجر فأسر به
من هناك والحجر هو الجزء المقتطع من الكعبة والمقوص عليه بإتدار معروف أسر به من هناك عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس وجمع له الأنبياء وصلى بهم إماما ثم عرج به جبريل إلى السماء
الدنيا فالسهب تحفظ حلة ثم الثاني ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم السادع وجد في الأولى آدم وجد في السابع إبراهيم عليه الصلاة والسلام ووصل إلى موضع لم يصله أحد من
البشر وصل إلى موضع سنع فيه صرف الأقلام التي يكتب بها القدر اليوم إلى ستتمنتهى ورأى من آية الله سبحانه وتعالى ما لو رآه أحد سواه لزاغ بطره ولخبل عقبه لكن الله سبحانه وتعالى ثبت هذا
النبي الكريم عليه الصلاة والسلام حتى رأى من آيات ربه الكبرى وفرض الله عليه الصلاة في كل يوم وليلة وقيد الله موسى عليه الصلاة والسلام حين مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسأل
النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ماذا فرض الله عليه وعلى أمته فأخبره بين الله فرض عليه خمسين صلاة في كل يوم وليلة فقال له إن أمتك لا تطيق ذلك ارجع إلى ربك فأسأل التخفيص كما ذل
نبينا صلى الله وسلم عليه ورجل الله حتى استقرت الفريضة خمس صلاة في كل يوم وليلة بدل خمسين صلاة كانت إنها بنعمة الله وفضله كانت خمس صلوات بالفعل وخمسين في الميزان أي كأننا إذا صلينا
خمس صلوات فكأننا صلينا خمسين صلاة والحمد لله رب العالمين وفي قصة فرغ الصلوات في هذه الليلة التي هي أعظم ليلة في حق الرسول عليه الصلاة والسلام وأنها خمسون صلاة وأنها فررت من الله
إلى رسوله بدون وفضة في هذا دليل على عناية الله تعالى بهذه الصلوات ومحبته لها وأنها أعظم الأعمال البدنية في الإسلام ولهذا كانت إلكها يكون كافرا مرتدا خارجا على الإسلام وقد اختلف
الناس في ليلة المعراج والإسراء هل هما في ليلة واحدة أو في ليلتين وهل كان الإسراء في روحه أو بدنه وروحه والصواب أنهما في ليلة واحدة وأنه مستدع بالرسول صلى الله عليه وسلم في روحه
وبدنه ثم انقسم الناس في ليلة المعراج في أي ليلة هي وفي أي شهر هي وأقرب الأقوال إلى أنها كانت قبل الهجفة بثلاث سنوات وأنها كانت في ربيع الأول وليس في رجب ثم ابتدأ الناس في هذه
الليلة بدعا لم تكن مروحة عند السلف فصاروا يقومون ليلة 27 من رجب احتفالا بهذه المناسبة ولكن لم يصرح أنها أعني ليلة المعراج أعني ليلة الإسراء والمعراج لم يصرح أنها كانت في رجب ولا
أنها في ليلة 27 منه فهذه البدعة صارت خطا على خطأ خطأ من الناحة التاريخية لأنها لم تصف أنها في 27 رجل وخطأ من الناحة الدينية لأنها بدعة فإن رسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لم
يحتكل بها ولا الخلفاء الراشدون ولا الصحابة ولا عائمة المسلمين من بعدهم نعم بارك الله فيكم وفضيلة الشيخ