لقاء[16 من 19]ماالفرق بين حديث الذي بقرأ القرآن ويتعتع فيه وحديث رب قارئ للقرآن وهو يلعنه؟ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول فضيلة الشيخ ما الفرق بين حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الذي ما معنى الذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه فله أجرا ومعنى الحديث الذي يقرأ الذي يقول ما معنى رب قارئ للقرآن
والقرآن يلعنه أفيدونا مأجورين الحمد لله رب العالمين وعصلي وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أنبه بأنه لا يمكن أن يوجد تعارض في
كتاب الله سبحانه وتعالى بين آياته ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أحاديثها الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بين القرآن والسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم لأن الكل من عند الله وما كان من عند الله فليكون فيه تناقض قال الله تعالى فلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثير ولكن قد يبدو للناظر التعارض في
هذا وحينئذ احتاجوا إلى الجم بين الأحاديث التي ظهرها التعارض أو بين الآيات التي ظهرها التعارض والجم بين الأحاديات يكون بحمل بعضها على وجه لا يخالف على بعض الآخر مثال ذلك قول الله
تعالى ثم لم تكن في سنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين وقوله تعالى يومئذ يود الذين كفروا لو تسوا بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا فإن ظاهر هاتين العايتين التعارض وأنهم
يمكنون أن يكونوا أشاكوا بالله في الآية الأولى وفي الآية الثانية لا يكتمون الله حديثا فيخبرون بما هم عليه ولكننا نقول الجم بين هاتين العايتين أن للمشركين يوم القيامة أحوالا فثارة
يطرون بما فعلوا وثارة ينكرون ما فعل ويوم القيامة يوم من يقدره خمسون عفل سنة وقد يأت التعارض ويكون أحد من الصين نافخا للأول وحينئذ لا تعارض لأن النص الأول ليس قائما حتى يكون معالضا
للنص الثاني وهذا موجود في القرآن وفي السنة ففي القرآن مثل قوله تعالى إيكم منكم مشوان صابرون يغلبوا معتين وإيكم منكم مائة يغلبوا ألف من الذين كفروا لأنهم قوم لا يفقهم الآن خطف الله
عنكم وعلم أن فيكم ضعفة فإيكم منكم مائة صابرة يغلبوا معتين وإيكم منكم ألف يغلبوا ألفين فالآلت الأولى منصوخة صرح الله بذلك في قوله الآن خطف الله عنكم معلمانا فيكم ضعفة خلا يكون بينها
وبين الثانية الثعارب لأن الأولى بعد النصص صارت غير قائمة وكذلك ما جاءت السنة من النهي عن زيارة القبور في أول الأمر ثم الأمر بزيارتها في آخر الأمر على كل حال التعارب بين النصوخ
والناسخ غير قائم لأن النصوخ قد رفع حكمه يأتي التعارب ولكن يرجح أحدهما الآخر وإذا رجح أحدهما الآخر فلا تعارض أيضا لأن النصوخ غير قائم بل هو مهدر لا يعمل بهم لشذوذة وبعد هذه المقدمة
وهي أن نعلم أنه لا يمكن أن يوجد تعارض في الكتاب الكريم بين آياته ولا في السنة الثابتة الرسول الله صلى الله عليه وسلم بين أحاديثها ولا بين القرآن والسنة يمكن الإجابة على هذا السؤال
فنقول إنه لا تعارض بين الحديثين من صحة ثاني وهو قوله رب قارئ من القرآن والقرآن فإن المراد بالحديث الأول الذي يقرأ القرآن ويتتعتع به وهو عليه شاق المراد به الرجل الحريص على قراءة
القرآن يحرص على قراءة القرآن ولو كان يتتعتع فيه أي يشق عليه النظر به على وجه السليم ومع ذلك يحافظ على قراءة القرآن فإن هذا له أجر أجر التلاوة وأجر مشقة التلاوة أما الثاني إن صح
فالمراد بطريق القرآن الذي يعلنه القرآن هو القارئ يقرأ القرآن ولكنه لا يؤمن بأخباره ولا يعمل بأحكامه يكذب الأخبار يحرفها يتكبر عن الأحكام فيخالفها كمثل هذا القرآن كمثل هذا القارئ
يكون قارئا للقرآن لكنه في الحقيقة تريء من القرآن لتكذبه القرآن أو استكبره عن العمل بأحكامه ولا فرق بين من يكذب القرآن جملة أو يكذب خبرا واحدا من أخباره وبين أن يرفض أحكامه جملة أو
يرفض حكما من أحكامه لأن الله سبحانه وتعالى جعل الكفر ببعض الشريعة كفرا بها كلها فقال تعالى ناعي على أهل الكتاب أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يأخذ ذلك منكم إلا خزن
في الحياة الدنيا فيوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغاة النعمات عملون وأجعل الذين يكفرون ببعض الرسل دون بعض كافرين بجميع فقال تعالى إن الذين يكفرون بله ورسله ويريدون أن
يفرغوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بيننا ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا وعثدنا الكافرين عذاب مهينة فهذا هو وجه أو فهذا هو القول في ما ذكره السائل
وبهي يتبين أنه لس هناك تعارض أصلا بينما ذكره السائل ضل