612- شرح حديث إبي هريره من أتى كاهناً أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن نبيه ورانة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى كاهنا فصدقه بما يقوم تقدم معنى الكاهن أنه الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وأنهم كانوا رجالا في أحياء العرب تنزل
عليهم الشياطي فتخبرهم بما سمعت من أخبار السماء نعم وقوله من أتى كاهن فصدقه بما يقول فقد كفر فصدقه أي نسبه إلى الصدق وقال إنه صادق وتصديق الخبر بمعنى تثبيته وتحقيقه فقال إن هذا نعم
صحيح وثابق الحق فقد وقوله بما يقول نعم كل ما يقيم حتى ما يحتمل أنه صدق فإنه لا جزء من صدق لأن الأصل فيهم الكذب فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم كفر بما أنزل أي بالذي
أنزله والذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم هو القرآن فانزله الله تعالى إليه بواسطة من؟
بواسطة جبريل وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمن قل نزله روح القدس من ربك فالقرآن نزل من عند الله في واسطة جبريل قل بما أنزل على محمد ذكر أهل العلم أهل السنة رحمهم الله أن
كل كلمة فيها أنزل في القرآن فهي دالتنا على أولو الله سبحانه وتعالى بذاته لماذا؟
لأن القرآن كلام الله لا شك فيه والنزول يكون من أعلى فدل ذلك على أولو الله سبحانه وتعالى وقول كفر بما أنزل على محمد وجه ذلك أن ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال الله فيه قل لا
يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله وهذا حصر من أقوى طرق الحصر لأنه فيه النفي والإثبات لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله إلا الله