لقاء[9 من 19] ما مدى صحة المعجزات للنبي صلى الله عليه وسلم في بعض كتب السيرة؟ ابن عثيمين-كبارالعلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يسأل يا قضية الشيخ ويقول أحافى المسلمون بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ببعض الخوارق والمعجزات أنا أسأل وأقول ما مدى صحت هذه المعجزات وهل وردت في أحاديث كثيرة ثم ألا ترون أن هذه
المعجزات تنزهه عن آدميته نرجو منكم إفادة خارك الله فيكم المعجزة عند أهل العلم هي أمر خارق للآبة يظهره الله سبحانه وتعالى على يد الرسول تأييدا له وقد سمها أكثر أهل العلم كل معجزات
والأولى أن تسمى بالآيات التي هي العلامات على صدق الرسول وصحة ما جاء به كما سمها الله عز وجل بذلك وهي أبيا وأظهر من المعجزات أي من هذا اللفظ فالأولى أن نسمى المعجزات الأنبياء بآيات
الأنبياء والآيات التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم آيات كثيرة حفية ومعنوية أرضية وأفقية أخلاقية وعملية فهي متنوعة وأعظمها وأبيانها كتاب الله عز وجل كما قال الله تعالى وقالوا
لولا أنزل عليك آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين أولم يكسهم أن نعزلنا عليك كتابة لعليهم ومن عيات الرسول عليه الصلاة والسلام الأفقية أن رجلا دخل يوم جمعة
والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبول فادعوا الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنز
وهو راو الحديث وما والله في السماء من سحاب ولا قزعة أي قطعة غيم وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار وسلع جبل معروف في المدينة تخضر من نحن السحب قال أنزل فخرجت من ورائه صحابة مثل
الترس فلما توسطت السماء انتشرت وراء عرض وبرقت ثم أنطرت فما نزل النبي صلى الله عليه وسلم من منبره إلا والمطر يتحادر من نحيته وبقي المطر ينزل أسبوعا كاملا وفي الجمعة الثانية دخل رجل
أو الرجل الأول فقال يا رسول الله غرق المال وتهدم البناء فادعوا الله لنسكها عنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكان والضراب وبطون
الأودية ومنابت الشجر وجعل يشير صلى الله عليه وسلم إلى النواحي فما أشار إلى ناحية إلا انفرجت فخرج الناس يمشون في الشمس ومن أراد المزيد من ذلك فليرشع إلى ما كتبه الحافظ بن كثير رحمه
الله في كتاب البداية والنهاية وإلى ما ذكره من قبله شيخ الإسلام بن تيمية في كتاب الجواب الصحيح الجواب الصحيح لمن بدل أدينا نصيح وكتب غيرهما كثير من العلم في هذه الناحية وآيات
الأنبياء فيها ثلاث فوائد الأول الدلالة على ما تقتضيه من صدق الله عز وجل من القدرة والحكمة والرحمة وغير ذلك ثاني ثانية تأييد الرسل عليهم الصلاة والسلام وبيان أنهم صادقون فيما جاءوا
به والثالثة صحنة الخلق فإن الخلق دولا يشاهدوا هذه الآيات من الأنبياء لعنكروا وكذبوا فتأثير هذه الآيات ليزداد طمئينه ويقبل ما جاء فيه الرسل ويدعنه وينقادوا له والله عليم الحكيم وأما
قول السائل أفلا تكون هذه الآيات مجردة له عن الأحوال البشرية فإننا نقول له لا هذه الآيات لا تخرجه عن كونه بشرا ولهذا لما سهل النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته قال له إنما أنا بشر
مثلكم أنسى كما تنسوا فبين النبي صلى الله عليه وسلم أنه بشر وأنه يلحقه ما يلحق البشر من النسيان وغير النسان أيضا إلا أنه صلى الله عليه وسلم تميز عن البشر بالوحي الذي أوحاه الله إليه
وبما جبره الله عليه تعالى من مكارم الأخلاق ومحافم الأعمال من الصبر والكرم والجود والشجاعة وغير ذلك وغير ذلك وغير ذلك مما كان به أهلا لرسالة والله وعلم حيث يجعل رسالة وليعلم أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ولا يمنك لنفسه نفعا ولا ضر ولا يمنك ذلك لغيره أيضا فقد قال الله له قل لا أقول لكم عندي خسائي الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع
إلا ما يحى إلي وقال الله له قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجير من الله أحد ولن أجد من دونه متحد إلا بلاغا من الله ورسالاته وبهذا يتبين أن من دع الرسول صلى الله عليه
وسلم واستنجد به بعد وفاته واستغات به فإنه على ضلال مبين قد صرف الأمر إلى غير أهله فإن الأهل لذلك أي للدعاء والاستغاتة هو رب العالمين عز وجل قال الله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب
لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلي وقال تعالى ومن أضل من من يدعو من دون الله من لا يستجب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وقال تعالى ومن يدعو مع الله إلهم
آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يدعو حكاثرون فيا أخي المسلم لا تدعو غير الله فما بك من نعمة فمن الله عز وجل وإذا مسك الضر فلا تجأر إلا إلى الله عز وجل أم من يجب
المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء العرض وإله هم الله لا والله لا إله إلا الله الذي يكشف السوء ويجب المضطر إذا دعاه ويجعل من شاء من عبادة خلفاء العرض فاتق الله في نفسك وضع
الحق في نصابه ولا تغلو في دينك غير الحق فتكون مشابها لأهل الكتاب من اليهوج والنصارى سبقكم الله شخص محمد المستمع عبد العظيم الحاج القرطون من السودان يقول ما معنى قوله تعالى ثمانية
أزواج من الظالم نعم