لقاء[83 من 100] ما معنى حديث - من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له من عذر؟!! ابن عثيمين - كبار العلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجد فلا صلاة له إلا من عذر معناه أن الإنسان إذا سمع النداء يعني الأذان وجب عليه الحضور إلى المسجد ولا يحلل التخلف عنه إلا العذر فإن تخلف عن المسجد يغير العذر وصل وحده في بيته فإنه لا صلاة له إلا أن يكون معذورا وذلك لأنه ترك الجماعة وهي واجبة في الصلاة والقاعدة أن من ترك واجبا في العبادة لغير عذر فإن عبادته لا فصح لتركه ما يجب فيها وقد اختلف العلم رحمهم الله فيما لو أقام الجماعة في مكان غير المسجد مع سماع النداء وإقامة جماعة في المسجد يعني لأن جماعة صلوا في غير المسجد والمسجد فيه من يصلي فقد اختلف العلماء رحمهم الله هل يجوز لهم ذلك أو لا يجوز فمثل من قال إنه جائز لأن المقصود تحصل للجماعة في أي مكان ومثل من قال إنه لا يجوز بل يجب أن تصلى الجماعة في المساجد إلا من عذر وهذا القول أقرب إلى الصواب من القول الأول وعلى هذا فيجب على من سنع النداء أن يجيد وأن يصلي في المسجد ولا يحل له أن يتخلف عن الحضور ولو كان يصلي جماعة مع أصحابه وزملائه نعم لو كان في حضور المسجد مفلدة كما لو كان هناك دائرة لو خرج الناس من مكاتبهم إلى المسجد يتعطم العمل وحصة الفوضى وربما يتخلف من خرج عن عمله أي ربما يخرج إلى الصلاة ولا يرجع أو يرجع متأخراً وربما يخرج بعض الناس بقفة أنه يصلي حسب ما يذهب للناس ولكنه يذهب إلى بيته فإذا ظن أن الناس قد انتهوا من الصلاة جاء إلى المكتب فهنا قد يكون لهم رخصة في أن يصلوا في نفس المكان الذي يعملون فيه لما يترتبوا من الأشياء المخلة بالعمل إذا خرجوا من مكان العمل