609- هل الجن قد يخدمون الإنس وما حكم ذلك #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد كانوا كما حكى شيخ الإسلام عنهم كان الجن يختمون الإنس في أمور من مصلحة الإنس وقد يكون للجن فيها مصلحة وقد لا يكون له مصلحة ولكنه يحب هذا الإنسية في الله ولله ولا شك أن من الجن مؤمنين يحبون المؤمنين من الإنس قل لا لأن يجمعهم الإيمان بالله فيقول شيخ الإسلام أنهم ربما يختمونهم في أمور لمصلحتهم أو لمحبتهم لهم في الله وقد يختمونهم في أمور لطاعة الإنس لهم فيما لا يرضي الله عز وجل إما في التبح لهم أو في عبادتهم أو ما أشبه ذلك فالأغرب من ذلك أنه ربما يختمون الإنسية لأمر محرم من زناً أو لواطاً فإن هذا إذن قد يقف قد تستمتع الجنية بالإنس عشقاً وتلذداً باتصالها به أو بالأخص وهذا أمر معلوم مشهول حتى إنه ربما إن الجن الذي بالإنسان ينطق بذلك ينطق بذلك كما يعلم من الذين يقرؤون على أهل الجن على المصابين بالجن فعلى كل حال لا نقول إن مجرد خدمة الجن للإنس ستكون محرمة بكل حال بل هي على حسب الحال وحسب الحال ولا شك أن الرسول صلى الله عليه وسلم أحضر إليه الجن وخاطبهم وأرشدهم نعم ووعدهم بعطاء لا نظير له فقال لهم كل عظم ذكر اسم الله عليه تجدونه أو فرى ما يكون لهم وكل بعرة فهي علق لدواب وكذلك أيضاً ذكر أن في عهد عمد الخطاب امرأة كان لها رأي من الجن وكانت توصيه في أشياء حتى إنه تأخر عمد الخطاب لدى الله عن ذاقي يوم فآتوا إليها فقالوا ابحثي لنا عن هذا نعم أحسن من الطائرة في الكبتر أولاً فذهب هذا الجن الذي فيها وبحث وجاء وأخبرهم بأنه في مكان كذا وأنه يعني ما في الشيء وأنه كان يسمو إبرا الصدقة