لقاء[75 من 100] ما صحة حديث إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إِنَّ اللَّهَ لَنْ يَنْظُرُ إِلَى الصَّفِ الْأَعْوَجِ نعم هذا الحديث لا أفرح حديث نوعب صحيح ولكن لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتسوية الصفوف وكان عليه الصلاة والسلام يمر
بالصف يمسح صدورهم ومناكبهم يأمرهم بالتسلية فخرج ذات يوم وقد أقلوا عنه فرأى رجلا باديا صدعه علم تقدما فقال عليه الصلاة والسلام يتسون صفوفكم أو ليخالق الله بين وجودكم أي بين قلوبكم
حتى تكونوا أعداء متباغذين وهذا وعيد لمن ترك تسلية الصف وهو دليل على وجود التسلية كما ذهب إلى ذلك بعض العلم وما نشاهده الآن من التهاون بسلية الصف لا بالنسبة للإمام ولا بالنسبة
للمأمومين أمر مؤسف له فإن كثير من الأعمة يلتفت يمينا وشمالا يقول سو تدلوا سووا صفوفكم وربما يكون يرى الصف غير مستوي ولا يقول يا فهي أنت قدم يا فهي أنت أخر مما يفهم الناس أن هذه
كلمة كسطوانة تجر عليه العبرة وتحدث صوتا أي أنه لا قيمة لهذه الكلمة عند الناس الآن لأنهم لا يشاهدون فعلا يؤكد هذه الكلمة والذي ينبغي في حق الإمام أن يرتفت يمينا وشمالا وأن يستقبل
الناس بوجهه وإذا رأى شخصا قال تقدم يا نعم وإذا رأى شخصا متأخرا قال تقدم يا فلان أو متقدما قال تأخرا فلان حتى يحفت الناس بأن هذه الكلمة لها معنى أي استووا اعتدلوا كذلك أيضا
المأمومون تجد أنهم لا يبادون يكون الرجل إلى من صاحب أو إلى سارف متقدما عليهم متأخرا عن لا يحاول أن يسوي الصف وهذا من الغلط وكذلك أيضا أهمل كثير من العمة وكثير من المأمومين مثل هذا
التراف فتجد الصف يكون فيه فراث كثيرة لا يسدها أحد وهذا غلط لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتراف وأخبر أن الملائكة عند الله عز وجل يترافصون بعض الناس فهم فهما خطأا في كون
الصحابة رضي الله عنهم ينفق الرجل كعبه بكعب أخيه ومنكبه بمنكبه فجعل يفرد بين الجديه تفريجا بارغا حتى يرثق كعبه بكعب أخيه وما بين الأكتاف منفرج انفراجا بقدر انفراج الجديه وهذا أيضا
من الغلط ومن فهم النصوص على غين مرادها ليس المراد مجرد وضع الكعب أو إلزاق الكعب بالكعب المراد المرافصة حتى يلزق الكعب بالكعب والمنكب بالمنكب فإلزاق الكعب بالكعب ليس مقصودا لداته بل
هو مقصودا لغيره وهو التراس والتسلية لكن المشكل أن بعض الناس يفهم الشيء فهم خاطئا ثم ينشره بين الناس ثم يشيع وكأنه هو السنة التي أرادها الصحابة رضي الله عنهم كذلك أيضا يخطئ كثير من
الناس لكيفية التسلية فبعض الناس يظنوا أن التسلية هي استواء الأصابع وهذا فهم الخاطئ والتسلية استواء الأكعب يعني أن يكون كعب الإنسان مساوية لكعب جاري لا يتقدم عليه ولا يتأخر وأما
الأصابع فقد تكون رجل رجل طويلة تتقدم أصابعه على أصاعبه الرجل التي تكون قدمه قصيرة وهذا لا يضر المساوات إنما هي بالأكعب لأن الكعب هو الذي عليه اعتماد الجسم حيث إنهم بأسفل الساق
والساق يحمل الفخذ والفخذ يحمل الجسم وليس التساوي بأطراف الأصابع بل بالأكعب أكرر ذلك لأن رأيس كثير من الناس يجعلون مناطق تسلية رؤوس الأصابع وهذا غلط هناك أمر آخر يخطئ فيه المأمومون
كثيرا ألا وهو تكميل الصف الأول فالأول ولا فيما في المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبوي فإنهم لا يبالون أن يصلوا أوزاعا أربعة هنا وأربعة هناك أو عشرة هنا وعشرة هناك أو ما أشفى ذلك
وهذا لا شك أنه خلاف الصنة والصنة إكمال الأول فالأول حتى أن الرجل لو صلى وحده خلف الصف مع أن الصف لنتم فإن صلاةه غير صحيح بل هي باطلة فاجبوا عليه أن يعيدها لأن النبي صلى الله عليه
وعلى عليه وسلم رأى رجل أن يصلي وحده خلف الصف فأمره أن يعيد الصلاة وقال لا صلاة لمنفردين خلف الصف فإن قال قائل إذا كنت لو ذهبت إلى طرف الصف فاتتنا ركعة فهل أصلي وحده خلف الصف
اغتماما لإدراك الركعة نقول لا اذهب إلى طرف الصف ولو فاتك الركعة ولو كانت الركعة الأخيرة بعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أدركت فصله وما فاتك فأكمه وأنت مأمور بتكميل الأول
فالأول ففعل ما أمثبه وما أدركت فصله وما فاتك فأقره هذه تنبيهات من أرجو الله سبحانه وتعالى أن تجد آذان صاغية من إخواننا الأئمة والمأمومين ذكرتها تعليقا على قول السائل إن الله لا
ينظر إلى الفترة لا أعواج حيث إن هذا الحديث لا يفتح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسم الله أحسن الله إليكم وجزاكم الله القيرة