608- حكم من أتى كاهنا أو عرافا فيه تفصيل #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قوله من أتى عرافا فصدقه عرافا نعم فسأله من أتى عرافا عرافا باعتبار بنيتها بالصرف ما شرحنا أجيد ما شرحنا أولا قال من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه فلمت فصدقه هذه ليست في صحيح المسلم الذي في صحيح المسلم فسأله لم تقبله صلاة أربعين ليلة وأربعين يوما بمعنى فقوله من أتى عرافا من هذه من أسماء الشرط فهي للعموم وقوله من أتى عرافا فسأله العراف جمع عارف أولا انتبه صيغة مبالغة من العارف أو نسبة يعني من ينتسب إلى العرافة من تسب إلى العرافة فمن هو العراف قيل إن العراف هو الكاهن وهو الذي يخبر أنه مستخدم وقيل إن العراف هو ism عام للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم من من يستدل على معرفة الغيب بمقدمات يستعملها وهذا المعنى عام للمعاني ويدل عليه الاستقاق لأنه مشتق من المعرفة فيشمل كل من تعاطى هذه الأمور وادعى معرفتها وقوله فسأله لم تقبل له فسأله فسأله لم تقبل له ظاهر الحديث الذي معنا أن مجرد سؤاله مجرد سؤاله يوجب عدم قبول صلاة أربعين يوم مجرد السؤال ولكنه ليس على إكلاقه فالسؤال ينقسم سؤال العراف ونحوه ينقسم إلى أقصد فالسؤال العراف من عرافه ونحوه القسم الأول أن يسأله فيصدقه لتصديقه واعتبار قوله أن يسأله لتصديقه واعتبار قوله فهذا حرام ولا يجوز لأن تصديقه في علم الغيب تكذيب للقرآن نعم تكذيب للقرآن فلا يجوز أن يصدقه الثاني أن يسأله ليختبره هل هو صادق أو كاذب لمجرد اختبار لا لأجل أن يعتبر بقوله أو يأخذ به فهذا لا بأس به ولا يدخل في الحديث وقد سأل النبي عليه الصلاة والسلام ابن صياد قال ماذا خبأت لك قال الدخ فقال اخسى فلن تعد وقدرت فهنا سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن شيء اضمره له أبدو خدخان عن شيء اضمره له فأخبره به لأجل يختبر عن وعما عنده القسم الثالث أن يسأله ليظهر عجزه وكذبه فيمتحنه في أمور فهذا قد يكون واجباً وقد يكون مطلوباً لا يصل إلى الوذوب على حسب الحال لأن هذا والشيء ماذا يريد هذا السائر الأخير يريد إبطال قول وإبطال قول كهنة لا أشك أنه أمور مطلوب وقد يكون واجباً فصار السؤال هنا ليس على إطلاقه بل يفصل بهذا التفصيل حسب ما دلت عليه العدلة الشرعية الأخرى فإدلة الشرعية الأخرى