لقاء[63 من 100] ما معنى حديث إفتراق الأمة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة حيث يقول في حديث كلهم في النار إلا واحدة وما هي الواحدة وهل الاثنتان والسبعون فرقة كلهم خالدون في النار أفيدون مأجورين أخر النبي عليه الصلاة والسلام أن اليهود اترقوا على احدى وسبعين فرقة والنصارى اترقوا على اثنتين وسبعين فرقة وأن هذه الأمة ستفرق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وعلى الرغم من محاولة العلماء التعداد وعلى الرغم من محاولة علماء التعداد هذه الفرقة فإنهم لن نصلوا إلى النتيجة إلا باتكلف والأولى عن نبهم ما أفهمه الرسول عليه الصلاة والسلام نقول ثلاث وسبعون فرقة وأما كيفية هذا الافتراض فإن ضدته صعب جدا جدا وقوله كلها في النار إلا واحدة يشمل ما إذا كانت الفرقة التي حصلت مخفجة من الملة أو غير مخفجة لأن من الأعمال منتوع إذا فائده بالنار مع أنه لا يأخذ منه الرسلاء مثل قوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم الزاقة لا يكون من الله من قيامة ولا نظر إليهم ولا يذكيهم ولا هم عذاب عليهم المسقل والمناء والمناء والمنفق سلاة وبالحدث الكارب ومثل قوله تعالى إن الذين يأكونا أموال يفهم ظناً إنما يأكون في بظونهم ناراً وسعصهم سعيراً ومثل قوله صلى الله عليه وسلم ما أسلمنا في بيث في النار يعني من الإزارة وأما واحدة الناجية فقد بيّنها رسول عليه الصلاة والسلام بأنها من كانت على مثل ما عليه هو وأصحابه ومن تبسك بسنة رسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المحيين من بعده فهو من الناجيين والفرقة الناجية هي المنصورة إلى قيم الساعة فهو حصل منها قتال معاهم ضدها أما المحصول لأنها منصورة بظهور أمرها وسمتها وهذا ما يوحي به كلام الشيخ السنة فيني رحمه الله حيث قالت العقيدة الوسطية في أولها أما بعده فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيم الساعة أهل السنة وجمعه وعلى هذا فيجب على الإنسان أن يتحرى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسنة الخلفاء الراشدين والصحابة المرضيين الذين قال الله تعالى والسادسون الأولون من المهاجرين والأثار الذين تبعهم بأسعم رضي الله وعليهم وردوا عزيز فارس الله فيكم