607- معنى قوله تعالى تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين #كتاب_التوحيد
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فلما خلينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل من سأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيبة ما لبثوا في العذاب المهم فهنا هذا الشيء واقع وسمه الله تعالى غيبا
فما الجواب عن هذه الآية؟
الجن لا أعلم الغيبة إيه لكن هذا الشيء واقع هم نقلنا الغيبة المراد بشيء المستقبل اللي ما يعلم أما ما وقع فيمكن العلم به لأنه يخفي عن من لم يره ويكون مشاهدا لمن يراه أليس كذلك؟
الآن اللي يمشي في السوق اللي ما أعلمه لكن اللي واقف في الشارع يعلمه إلا لا طيب أقول ما يُشترط أن يعلم كل مسألة الموقع يعلم بعضا وضع الله يعلم لكن سماه الله غيبا هنا ما يستقبل علم
كل مسألة يعني هذا من غيبه الواقع؟
ايه نعم هذا جاتبار الحالي من غيب الله لأنه لم يظهر لهم بعضا لم؟
لم يظهر لهم بعضا لما أخف عاد يجي الله وكان يعلم الغيب العادل من الحجن لأنه موشف ما أدم به إلا الله ما هو من الأمر اللي يجع ونمجر ونمجر ما هو هذا أسباب اختلاف العلماء نعم الروح هذه
أخذها كأنه غيب لأنه ما ما اطلعوا على الجسم موجود ليه وعلى يدرونه والله جعله في كل ما أرغبه كل ما يجيه والروح هذه يعني ولهيبتهم له ما كانوا يقربون حوله حتى يتحققوا من موته أو عدمه
هذا والله أعلم الأقرب والذي هو أمر واقع لا شرق منه ولهذا لما أكلت الأرض العصر وخر وسقط وعلموا به فهيقال أن هؤلاء الجن لهيبته ما كانوا يأتون إليه ويبحثون عنه أو يبحثونه بحصا يتمكنون
به منه فهو غيب لأن الغيب ما استرغاب يغيب غيبا فكل ما غاب عنك فهو غيب كل ما غاب عنك فهو غيب حتى اللي واقع الآن واتمتد عنه فهو بالنسبة إليك غيب لا تعلم هذا والله أعلم أقرب ما يكون
ومعن