لقاء[29 من 100] ما معنى حديث إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسوا الحجارة والطين؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول في رسالته سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه أنه صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة رضي الله عنها ووجدها قد وضعت فترا على الجدار وهو ما يسمى بالستائر في عصرنا
الحالي فقال لها نحن قوم لم نؤمر بتقطية الحوائط أو الجدران أو الجدار فهل يفهم من هذا الحديث الشريف أنه يجب أن تكون مثل هذه الستائر على قبر فتحة النافذة أم يجوز أن تكون بعرض الحائط
التي توجد بها النافذة أي أن تكون الستائر على جانب النافذة أفيد ونبارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين ووصلني ووصلني على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الحديث الذي أشار أيها
السائل في صحيح مثل أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى هذا السفر على الباب فرهر ذلك في وجهه ثم قال صلى الله عليه وسلم إن الله لم نؤمرنا أن نكسو الحجارة والطين ثم هتكى أو قطعه ففي هذا
الحديث دليل على أنه لا ينبغي الإنسان أن تصل به الحال إلى أن نكسو جدران بيته بهذه الأكسية التي كرهها النبي صلى الله عليه وسلم وبان ذلك في وجهه وأخبر أن الله لم يعمرنا بذلك وأما
الستائر التي ترى الآن فإن كانت لغرض صحيح سوى السفر كما لو أراد الإنسان بها أن يسترى وجه النافذة عن الشمس أو نحو ذلك فإن هذا لا بأس له لأنه ليس كثوة الانحدارة والطين ولكنه للتوقي من
أذن يترقبه أو لمصحة يرجوها بهذه الكثوة فأما مجرد الزينة أي مجرد تزيين الجدار بهذه الكثوة فإن هذا داخل في الحديث ولا ينضي أن نفعله نعم