لقاء[28 من 100] ما معنى حديث - إن الإيمان ليأزر إلى المدينة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يسأل ويقول ما معنى الحديث الشريف إن الإيمان لا يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي هذا الحديث يقول فيه الرسول عليه الصلاة والسلام إن الإيمان لا يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها يأرز بك السراء وأجزها الفتح والضم فأي حركة تقولها فراء فإنها فلسة غلطان فيها ومعنى يأرز أن يرجع ويثبت في المدينة كما أن الحية إذا خرجت من جحرها رجعت إليه وهذا أشارت من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن هذا الدين سوف يرجع إلى المدينة بعد أن تفسد البلدان الأخرى كما أن الحية تخرج وتنتشر في الأرض ثم بعد ذلك ترجع إلى جحرها وفيها أيضا إشارة إلى أن الإسلام كما انطلق من المدينة فإنه يرجع إليها أيضا فإن الإسلام بقوته وسلطته لم ينتشر إلا من المدينة وإن كان أصله نابعا في مكة ومكة هي المهبط الأول للوحي لكن لم يكن للمسلمين دولة وسلطان وجهاد إلا بعد أن هاجروا إلى المدينة فلهذا كان الإسلام بسلطته ونفوذ وقوته منتشرا من المدينة وسيرجع إليها في آخر الزنان وقال بعض أهل العلم إن هذا إشارة إلى أن يسبق وأن المعنى أن الناس يفيدون إلى المدينة ويرجعون إليها ليتلقوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم الشريعة والتعليم الإسلامية ولكن في المعنى الأول هو ظاهر الحديث وهو الأفرح بارك الله فيكم