603- هل ما يخبر به من أحوال الطقس من الكهانه #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل من الكهانة ما يخبر به الآن عن أحوال الطقس فيه خلال 24 ساعة هل ما أشبه ذلك لا لأنه أيضا يستند إلى أمور حصية وهي تكيف الجو أن الجو يتكيف على صيفة معينة يعرفونها بالموازين الدقيقة
عندهم بيكون صالحا لأن ينفر أو لا ينفر ونظير ذلك في العلم البدائي أننا إذا رأينا السماء قد غامت وصار الرائف والبرد وثقل السحاب نقول يوشك أن ينزل المطر ويكون ذلك حريا بنزل المطر
فالمهم أن ما استند إلى شيء محسوس فليس من علم الغيب وإن كان بعض العام يظنون أن مثل هذه الأمور من علم الغيب ويقولون أن التصديق بها تصديق من الكهان وأنه لا يجوز أن نصدق بها هذا أمر لا
ينبغي أن يكون فالشيء الذي يدرك بالحس إنكاره مثل ما مر علينا في العقيدة عقيدة السفانيين إنكاره قبيح في الهجاء يعني في العقل فكل شيء معلوم بحس أو حجاء فنكره جهل قبيح في الحجاء ما مر
علينا هذا فالذي يعلم بالحس ما يمكن إنكاره ولو أن أحداً أنكره مستنداً بذلك إلى الشرع لكان ذلك طعناً في الشرع يطعن بالشرع ما هو بالعامة يطعن بالشرع من يعرف حقيقة هذه الأمور وأنها
مبيت على أمور محسوسة مدروسة يعني يتيقنونها فما نتيقن الشمس عند بروزها وفرودها نعم طيب خطوك أتى على وقت الرسول صلى الله عليه وسلم ولا علم كيف حولها يعرضه لأن النبي عليه الصلاة
والسلام ما تطورت الأحوال أحوال الحساب كما قال رسول إن أمة أمية ما نقرأ ولا نقل الشهر هاكذا وهاكذا وهاكذا فكان الرسول عليه الصلاة والسلام في وقته ما انتشرت هذه العلوم إلا بعد مدة
طويلة من انتشار الإسلام ثم إنها دلآن بالعالات قربت الشيء الكثير وعثروا على أشياء كثيرة ما كان المعلوم الأول لا هي ما فيها خير ولا شرق الكلام على أنه هل الإخبار عن هذا الأمر يعتبر
من الكهانة ويجب تكريبه ويكون تصديقه كفرا هذا هو الكلام أما مسألة أن الإنسان يعني يتعلمها أو يتعلمها هذا شيء آخر هذا شيء من آخر