لقاء[6 من 100] ما صحة هذا الحديث إذا دعاك أبوك وأنت في الصلاة فأجبه؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يسأل عن صحة هذا الحديث يقول هل هو حديث إذا كنت في الصلاة فدعاك أبوك فدعاك أبوك فأجبه وإن دعتك أمك فأجبها هذا ليس بحديث ولكنهم حكم الأحكام فإذا دع المصلي أبوه وأمه فإن كانت الصلاة فريضة فإنه لا يجوز له من يجيبهما من يجيبهما بالكلام أو بعبارة أعم فإنه لا يجوز له أن يجيبهما بما تبطل به الصلاة لأن صلاة فريضة يجب إتمامها اللهم إلا أن يضطر إلى ذلك لإنقالهما من هلكه فحينئذ يجوى عليه أن يقع الصلاة ويقوم بما يجب وأما إذا كانت الصلاة نافلة ودعاه أبوه أو أحدهما فإنه ينضى إن كان يخشى إذا لم يجبهما أن يقع في نفوسهما شيء فالجب وليستأن في الصلاة بعد ذلك وإذا كان يعرف أن أبويه إذا علم أنه صلي لم يكن في نفوسهما شيء فاللي يعمل ما يبين لهما أنه في الصلاة حتى يعدره مثلا لو ناداه أبوه أو أمه وهو يصلي فتنحنح أو رفع صوته بالقراءة حتى يعلم أبوها أو أمه أنه في الصلاة فيقتنع بذلك لكن بعض الوالدين لا يقتنع بهذا حتى وإن كان ابنه في صلاة فإنه يريد منه أن يجيبه ففي هذا الحال كما قلت يقطع صلاته ويجيب دعوتهما تايدنا.