600- إن من البيان لسحر هل هذا ذم للبيان أم مدح له #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

البيان سحر فهل هذا على سبيل الذم أو على سبيل المتح أو لبيان الواقع ثم ينظر الأثر الأخي الحديث في الحقيقة ليس للذم ولا للمتح لكنه لبيان الواقع ثم ينظر ما هو الأثر إن كان هذا البيين الفصيح يتكلم لرد الحق وإثبات الباطل فلا شك أن بيانه مذمو وأنه استعمل نعمة الله في معصية الله وأما إذا كان هذا البيين الفصيح يريد ببيانه إثبات الحق وإفضال الباطل هذا محمول ومدح وثناء فالبيان من حيث هو بيان لا يحمد ولا يده ولكن ينظر ينظر أثره والمقصود به إنما حقيقة البيان أنه سحر أنه سحر يؤثر في الإنسان الإقبال أو الانصراف طيب لو سألك سائل أي ما أحب إليك أن تكون ذا بيان أو ذا عي أقول إذا كان إن بياني أستعمله بطاعة الله وفي الدعوة زي الله فهذا أحب إليك لكن إذا كان والعياد في الله أقتل الإنسان ببيان ليسد الناس عن دين الله فهذا لا حير فيه هذا العي خير منه إنما البيان لا شك أنه نعمة ولهذا منتنى الله بها على العد فقال علمه البيان وجه مناسبة الحديث للباب ظاهرة قل له لا حيث كان البيان ما من السحر كان البيان من السحر وبهذا عرفنا أن المؤلف رحمه الله كان حكيما في تعبيره بالترجمة حيث قال باب بيان شيء من أنواع السحر ولم يحكم عليها بشيء لا حرام ولا حلاء لأن منها ما هو شرك ومنها ما هو حرام منتباع للذنوب ومنها ما هو ما هو جائز وعلى حسب ما يبصر به وعلى حسب تأثيره وآثاره