لقاء[174 من 217] هل خروج الريح يفسد الاستنجاء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول هل خروج الريح عزكم الله ورشوان المستمعين يفسد الاستنجاة وهل من ضرورة لعادة الاستنجاة مرة ثانية حتى يتوضع الشخص خروج الريح من الدبر ناقض اللوظو لقول النبي عليه الصلاة والسلام
لا ينصرف حتى أسمع صوتا أو يجد ريحا لأنه لا يجب الاستنجاة أي لا يجب غصف الفرج يعني غصف الدبر لأنه لم يخرج شيء يستلزم الغصف وعلى هذا فإذا خرج الريح انتقذ الوضوء وكث الإنسان أن يتوضع
أي أن يغفل وجهه مع المضمض والسنشاق ويديه إلى المرفقين ورأسه يمسحه ويمسح إذنيه ويغفل قدميه إلى الكعبين وهنا أنبه على مسألة تخفى على كثير من الناس وهي أن بعض الناس يبول أو يتغوط قبل
حرور وقت الصلاة ثم يستنجي فإذا جاء وقت الصلاة وأراد الوضوء فإن بعض الناس يظن أنه لابد من إعادة للسنجة وغسل فرج مرة ثانية وهذا لسه بصور فإن الإنسان إذا غسل فرجه بعد خروج ما يخرج منه
فقط طهر المحل وإذا طهر فلا حادث إلى إعادة غسله لأن المصور من السنجة أو للسجمار الشري بشروطه المعروفة المصور به تطهير المحل فإذا طهر فلا يعود إلى النجاسة إلا إذا تجدد الخارج مرة
ثانية