لقاء[168 من 217] هل مس الفرج ينقض الوضوء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قم مس العورة سواء كان قبلا أو دبرا وبخاصة السبيل أو السبيلين يقصد نعم أثناء الوضو والإنسان المتوضي يعني كأنه يقصد نقل الوضو بذلك نعم الصواب من عندي أن مس العورة لا ينقل الوضو لأن
الحديث والد في ذلك مختلفة والأصل عدم النقل إلا أن الجمع بين حديثة طلق النعلي عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يمس ذكره في الصلاة عليه الوضو قال إنما هو ضبعة منك وحديث
بصرة من مس ذكره فليتوضع يمكن أن يؤخذ من هذين الحديثين أن الإنسان إذا مس ذكره لشهوة وجب عليه الوضو وإذا مسه لغير الشهوة لم يجب عليه الوضو ويكون هذا جمعا بين الحديثين ويدل لهذا الجمع
أن الرسول صلى الله عليه وسلم علل عدم النقض بأنه ضبعة يعني فإذا كان ضبعة منك فإن مسه كمس بقية الأعضاء كما لم مس لسان يده الأخرى أو مس رجله أو مس رأسه أو مس أنفه أو مس أي طرف منه
فإنه لا ينتقد وضوءه كذلك الذكر فإن مسه لغير الشهوة كمس سائر الأعضاء وأما إذا مسه لشهوة لأنه يختلف عن مس سائر الأعضاء فيكون هنا الجمع بين الحديثين أن يقال إذا مس ذكره لشهوة انتقد
وضوءه وإن مسه لغير الشهوة لن ينتقد وجمع بعض العلماء بجمع آخر لأن الأمر في قوله فليتوضى ليس على سبيل وجوب وإنما هو على سبيل الاستحتاب وعلى كل حال فوجوب الوضوء من نفس الذكر مطلقا أو
الفرد مطلقا فيه نظر والصواب عندي خلافون لكن مس الإنسان أو لقبله في الصلاة لا يكون إلا من وراء حائل وهذا يمكن أن يكون هو إذا كان من وراء حائل لا يعتبر مسه لا يقال مسه لأن المس
المباشرة مباشرة الشيء بالشيء هو مسه وأما إذا مسه من وراء الحائل فإنما مس التوب ثم إنه يمكن أن يمسه بدون حائل فيما في الزمن الأول يسع عليهم إلا العذر فيمكن أن يسخ يدهم لحقه أو نحنه
نعم