لقاء[162 من 217] ماحكم من أكل لحم وشك أنه لحم ابل هل يسأل صاحبه؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أقول شخص تناول طعام العشاء عند أحد زملائه وشكى بعد الصلاة هل اللحم غنم أم جمل فهل يسأل أم لا وإذا تعذر السؤال هل يعيد الصلاة أم لا أفيدونا بهذا إذا أكل لنسان لحما وشكى له لحم عبل أو لحم غيره فإنه لازم أن يسأل ولكن إذا علم ولو فيما بعد فعليه أن يعيد الصلاة وبهذا السؤال نعرف أن السائل يعرف الفرق بين لحم الإبل ولحم غيرها فإن لحم الإبل ينقذ وضوه لقول النبي صلى الله عليه وسلم توضعوا من لحم الإبل ولأنه سئل أن توضعوا من لحم الغنم قال أن الشئت قال أن توضعوا من لحم الإبل قال نعم فجاله من وضوءا من لحم الغنم آئدا إلى مشيئة العبد وجزمه بوضوء في لحم الإبل يدل على أن لحم الإبل يجب الوضوء منه أنه لا يعود إلى مشيئة العبد ولحم الإبل يشمل جميع أدساء البعيد كالكبد والكرش والأمعى والقلب وغير ذلك لأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يخصص منها شيئا فتل هذا على العموم ويدل على أن اللحم إذا وضيف إلى الحيوان فهو شامل قول الله تعالى حضر من فاليكم الميتس والدم ولحم الخنزير ومن المعلومة أن لحم الخنزير يشمل الأمعى والكرش والقلب والكبد وغير ذلك وأما لحم غير الإبل فإنه لا ينقض الوضوء لكن ذكر كثير من أهل العلم أنه يستحب الوضوء مما مست النار لأن الوضوء مما مست النار كان مأمورا به ولكنه ليس على سبيل وجوه بارك الله فيكم