594- صور من التعلق بغير الله #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ تَعَلَّقَ شَيْئًا أي السمسة به واعتمد عليه وُكِلَ إِلَيْهِ أي أنه تُعِلَ هذا الشيء الذي تعلق به إماداً له فيكله الله إليه ويتخلى عنه فإذا قال قائل ما مناسبة هذه الجملة ما قبلها قلنا المناسبة لأن النافق العقد يريد أن يتوصل بهذا الشيء إلى وحاجته ومعربه فيوكل إلى هذا العمل المحر أو وجه آخر أن من الناس من إذا سحر عن طرق النفق العقد يهب إلى السحرة وتعلق به ما يذهب إلى القراءات والأدية المباحة والأدية المباحة فمن تعلق شيئاً ووكل إليه طيب من تعلق بالله وعتمد عليه كفاه الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره إذا كان الله حسبك فلابد أن تصل إلى ما تريد لكن من تعلق شيئاً من المخلوقين ووكل إليه ومن ووكل إليه في إلى شيء من المخلوقين ووكل إلى ضعف وعجز وعورة وقد يشمل هذا الحديث الحموم يشمل من اعتمد على نفسه وصار معجباً بما يقول ويفعله فإنه يوكل إلى نفسه في يوكل إلى ضعف كما جاء بحديث وعورة وعجز فلهذا ينبغي أن تكون دائماً متعلقاً بمن؟ في الله عز وجل في كل أقوالك وأقعالك وأقوالك حتى تؤثر لك الأمور ومن يتوكل الله فهو حسبه صحيح أن الإنسان نقول اعتمد على نفسك بالنسبة للناس بالنسبة للناس لا تسأل الناس ولا تستدل أمامهم واستغن عنهم أما بالنسبة لله عز وجل فلكن دائماً معتمداً على ربك سبحانه وتعالى حتى تتيسر لك الأمور لأن من يتوكل الله فهو حسبه من هذا النوع من يتعلقون لبعض الأحراز ليعلقونه فإنهم يوكلون إلى هذا ولا يحصل لهم مقصودهم لكن لو اعتمدوا على الله وسلكوا السبل الشرعية حصل لهم ما يريدون نعم أي الحيطة التي تعقدوا هذا والتمائم وما أشبه كل داخل في هذا من تعلق شيئاً وكل إليه عام أيهم مناسبة لله إذن السحر هؤلاء يصلون إذا بالسحرهم هذا يريدون التوصل إلى مقصود الذي يريدون الجملة كلها ومن تعلق شيئاً وكل إليه هذا وشهر من هؤلاء الذين يتعلقون بالسحر ويجعلون مستناعة يصلون بها إلى معارفهم يوكلون على ذلك وآخر أمرهم الخسارة ونحن نعم يدخل فيها على الصحيح طيب أيضاً من تعلق شيئاً من أهل القبور يدخل في هذا ولا لا نعم يدخل في هذا يتعلق بساحة القبر ويجعله غايتهم ويجعله مغيثه عند الشدة ومن جاءه عند طلب الأمور هذا يوكل إليه وقد سبق لنا أن الله يقول ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وبينا أن الإنسان قد دفتن فيحصل له المطلوب بدعاء هؤلاء ولكن هذا المطلوب الذي حصل حصل بدعائهم ولا عند دعائهم عند دعائهم لا بدعائهم إنه لا يستطيع أن يأتوا بشيء الآية الصريحة من لا يستجيب له إلى يوم القيامة نعم لكن الله تعالى قد يختم من شاء من عباده